Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (at-Taufiqiyyah) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 2, halaman 301

  1. المجلد الثاني
  2. ثم دخلت سنة ثمان من الهجرة
  3. سرية أبي قتادة إلى خضرة، وفاة زينب بنت النبي ﷺ، فتح مكة زادها الله شرفا

هم بَيَّتُونا بالوَتِير١ هُجَّدا ... وقتلونا رُكَّعًا وسجدا

فانصُرْ هداكَ اللَّه نصرًا أيّدا

فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: "نُصِرْتَ يا عَمْرو بْن سالم".

ثمّ عُرِضَ لرَسُول اللَّهِ ﷺ عنان من السّماء، فقال: "إنّ هذه السحابة لتستهلّ بنصر بني كعب" ٢؛ يعني خُزاعة. ثمّ قدم بُدَيل بْن وَرْقاء فِي نفرٍ من خُزاعة عَلَى النّبيّ ﷺ فأخبروه. وقال رسول الله ﷺ: "كأنّكم بأبي سُفْيَان قد جاءكم ليشدّ العقْد ويزيد فِي الْمُدَّةِ". ومضى بُدَيْل وأصحابه فلقوا أَبَا سُفْيَان بْن حرب بعُسْفان، قد جاء ليشدّ العقد ويزيد فِي المدّة، وقد رهبوا الَّذِي صنعوا. فلمّا لقى بُدَيْل بْن وَرْقَاء قَالَ: من أَيْنَ أقبلت يا بُدَيْل؟ وظنّ إِنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فقال: سرتُ في خزاعة على الساحل. قال: أوما جئتَ محمّدًا؟ قَالَ: لا. فلمّا راح بُدَيْل إلى مكة, قَالَ أَبُو سُفْيَان: لئن كَانَ جاء إلى المدينة لقد علف بها النَّوى. فأتى مَبْرَكَ راحلته ففتَّه فرأى فِيهِ النَّوى, فقال: أحلِفُ بالله لقد أتى محمَّدًا.

ثمّ قدِم أبو سُفْيَان المدينةَ فدخل عَلَى ابنته أمّ حبيبة أمّ المؤمنين, فلمّا ذهب ليجلس على فراش رسول الله ﷺ طوَتْه عَنْهُ، فقال: ما أدري أَرَغِبْتِ بي عَنْ هذا الفراش أم رغبت بِهِ عنّي؟ قالت: بل هو فراش رَسُول اللَّهِ ﷺ، وَأَنْتَ رجلٌ مُشْرِكٌ نجس. قال: والله قد أصابك يا بُنَيَّةُ بعدي شَرٌّ٣.

ثمّ خرج حتى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فلم يردّ عَلَيْهِ شيئًا. فذهب إلى أَبِي بَكْر فكلّمه أنَّ يكلّم لَهُ رَسُول اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: ما أنا بفاعل. ثمّ أتى إلى عُمَر فكلّمه فقال: أنا أشفع لكم إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ! فَوَالله لو لم أجد إلّا الذر لجالَدْتُكُم عَلَيْهِ. ثمّ خرج حتّى أتى عليًّا وعنده فاطمة وابنها الحَسَن وهو غلام يَدبّ، فقال: يا عليّ إنّك أَمَسُّ القوم بي رَحِمًا، وإنّي قد جئت فِي حاجةٍ فلا أرجعنّ كما جئت خائبًا، فاشفع لي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. فَقَالَ: ويْحَك يا أَبَا سُفْيَان! لقد عزم رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى أمرٍ ما نستطيع أنَّ نكلّمه فِيهِ. فالتفت إلى فاطمة, فقال: يا ابْنَة مُحَمَّد، هَلْ لك أن

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ط التوفيقية، ج 2، ص 301 (SanadKitab #22771, hlm. urut 749)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.