Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (at-Taufiqiyyah) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 25, halaman 125

  1. المجلد الخامس والعشرون
  2. الطبقة الخامسة والثلاثون
  3. أحداث سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة

الطبقة الخامسة والثلاثون

أحداث سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة

...

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الطبقة الخامسة والثلاثين: أحداث سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة

تعزير القائلين بالتناسخ:

فيها اطّلع أَبُو محمد المهلَّبيّ عَلَى قومٍ من التّناسُخِيّة فيهم شابٌ يزعم أنّ روح عَلِيّ ﵁ انتقلت إِلَيْهِ. وفيهم امْرَأَة تزعم أنّ روح فاطمة ﵍ انتقلت إليها. وفيهم آخر يدعي أنه جبريل، فضربوا فتعزروا بالانتماء إلى أهل البيت، فأمر مُعِزّ الدولة، بإطلاقهم لمَيْله إلى أهل البيت١. وهذا كان من أفعاله الملعونة.

أخْذُ الروم سَرُوج:

وفيها أخذت الروم سَروج، فقتلوا وسبوا وأخربوا البلد.

الحجّ هذه الموسم:

وحجّ بالنّاس أَحْمَد بْن عُمَر بْن يحيى العلويّ.

وفاة المنصور إِسْمَاعِيل بْن القائم:

وفي آخر شوّال مات المنصور أَبُو الطاهر ابن القائم محمد بْن عُبّيْد صاحب المغرب بالمنصورية التي مصَّرها. وصلّى عَلَيْهِ وليُّ عهده أَبُو تميم مَعَدّ بْن المنصور الملقب بالمعزّ لدين اللَّه.

وكان بعيد الغَوْر، حادّ الذِّهْن، سريع الجواب عاش أربعين سنة، وبقي فِي السَّلْطَنَة سبعة أعوام وأيّام، وخلّف خمسة بنين وخمس بنات. وكان فصيحًا مُفوّهًا يخترع الخطبة. حارب ابن كَيْداد ولم يزل حتى أسره، ومات فِي حبْسه فسلخ جلدّه وحشاه تِبْنًا، ثمّ صلبه وأحرّقه. وأحسن السيّرة وأبطل مظالم أَبِيهِ.

وقام بعده ابنُه المُعِزّ فأحسن السيرة فأحبّه الناس، وصفت لَهُ المغرب، وافتتح مصر وبني القاهرة٢.

وفاة أَبِي الخير التيناتي:

وفيها أو قريبًا منها تُوُفّي العابد القُدْوة أَبُو الخير التّيناتيّ الأقطع صاحب الكراماتِ. وستأتي ترجمته رحمه الله تعالى.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ط التوفيقية، ج 25، ص 125 (SanadKitab #22771, hlm. urut 8105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.