Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (at-Taufiqiyyah) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 25, halaman 268

  1. المجلد الخامس والعشرون
  2. الطبقة الخامسة والثلاثون
  3. وفيات الطبقة الخامسة والثلاثون

من أعيان مشايخ الطريق.

قَالَ السُّلَميّ: كَانَ منفردًا بحاله ووقته لا يشاركه فِيهِ أحد من المشايخ، ولا يُدانيه.

وكان الشّبْليّ يُجلُّهُ ويعرف لَهُ محلَّهُ.

صحِب إبْرَاهِيم الدّبّاغ، وغيره من مشايخ الفُرْس.

ورد نَيْسابور وتُوُفّي بها بعد سنة أربعين.

ومن كلامه: كلّ من استعمل الصّدق بينه وبين ربّه شغلهُ صدقُه مَعَ اللَّه عَنِ الْفراغ إلى خلْق اللَّه.

وقال: من فضّل الفقر عَلَى الغِنَى أو الغِنَى عَلَى الفقر فهو مربوطٌ بهما، وهما محلّ عِلَل.

وقال: النَّفْس كالنار إذا طُفيّ من جانب تأجَّج من جانب، وكذلك النَّفْس.

٨٣٢- أَبُو الْعَبَّاس الدِّينَوَرِيّ١.

واسمه أَحْمَد بْن محمد.

صحِبَ يوسف بْن الْحُسَيْن، وعبد اللَّه الخّراز، وأبا محمد الْجَريريّ. وهو مِن أفتى المشايخ.

أقام بَنْيسابور يعِظ ويتكلّم بأحسن كلام. وتوفي بسمرقند بعد الأربعين.

ومن كلم أَبِي الْعَبَّاس: أدني الذِّكْر أن تنسى ما دونه، ونهاية الذِّكْر أن يغيب الذّاكر فِي الذكر عَنِ الذّكر، ويستغرق بمذكوره عَنِ الرّجوع إلى مقام الذّكْر. وهذا حالُ فناءِ الفناء.

٨٣٣- أَبُو الخير التيناتيّ الأقطع٢.

صاحب الكرامات رضي الله تعالى عنه.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ط التوفيقية، ج 25، ص 268 (SanadKitab #22771, hlm. urut 8255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.