Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (at-Taufiqiyyah) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 2, halaman 381

  1. المجلد الثاني
  2. أحداث السنة التاسعة
  3. موت عبد الله بن أبي

مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [التوبة: ٨٤] . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ١.

وفيها: قُتل عُرْوَةُ بْن مَسْعُود الثَّقَفِيّ، وكان سيّدًا شريفًا من عقلاء العرب ودهاتهم، ودعا قومه إلى الْإِسْلَام فقتلوه, فيُرْوى أَنْ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "مَثَلُه مَثَلُ صاحب ياسين، دعا قومه إلى الله فقتلوه".

وفيها: تُوُفِّيت السيدة أمّ كلثوم بِنْت رَسُول اللَّهِ ﷺ، زَوْجَة عثمان ﵄.

وفيها: تُوُفِّيَ عَبْد اللَّه ذُو البِجَادَيْن ﵁، ودُفن بتَبُوك، وصلّى عَلَيْهِ النّبيّ ﷺ، وأثنى عَلَيْهِ ونزل فِي حُفْرته، وأَسْنَدَهُ فِي لَحْدِه. وقال: "الَّلُهّم إنّي أمسيتُ عَنْهُ راضيًا، فَارْضَ عَنْهُ"٢.

وقال مُحَمَّد بْن إِسْحَاق: حدّثني مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم التَّيْميّ، قَالَ: كَانَ عَبْد اللَّه ذو البِجادَيْن من مُزَيْنَة, وكان يتيمًا فِي حِجْر عمّه، وكان يُحْسن إِلَيْهِ, فلمّا بلغه أَنَّهُ قد أَسْلَم, قَالَ: لَئِنْ فعلتَ لأَنْزِعَنَّ منك جميع ما أعطيتك. قَالَ: فإنّي مُسلم. فنزع كلَّ شيء أعطاه، حتّى جَرَّده ثوبَه, فأتى أُمَّه، فقطعتْ بِجادًا لها باثْنَيْن، فائْتَزَر نِصْفًا وارْتَدى نِصفًا, ولَزِمَ بابَ رَسُول اللَّهِ ﷺ, وَكَانَ يرفع صوته بالقرآن والذِّكْر, وتوفّي فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ ﷺ.

وفيها: قدِم وَفْدٌ ثَقِيف من الطَّائِف، فأسلموا بعد تَبوك، وكتب لهم رسول الله ﷺ كتابًا.

وفيها: مَرجعَ النّبيّ ﷺ من تبوك، مات سُهَيْل بْن بَيْضاء، أخو سهل بن بيضاء، وهي أمهما، واسمها دَعْد بِنْت جَحْدَم. وأما أَبُوهُ فوَهْب بْن رَبِيعَة الفِهْرِيّ, ولسهيل صُحْبةٌ وروايةٌ حديثٍ، وَهُوَ حَدِيثُ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ الْمِصْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الصَّلْتِ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ بَيْضَاءَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْ مَاتَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ". وَلِيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، نَحْوَهُ.

وَأَمَّا الدَّرَاوَرْدِيُّ فَقَالَ: عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عن سعيد بن

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ط التوفيقية، ج 2، ص 381 (SanadKitab #22771, hlm. urut 832)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.