Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (at-Taufiqiyyah) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 26, halaman 119

  1. المجلد السادس والعشرون
  2. الطبقة السادسة والثلاثون
  3. وفيات الطبقة السادسة والثلاثون

سَمَاعَكَ، فَقُلْتُ: ثنا عَبْدَانُ، ثنا محمد بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حَسَّانٍ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ مُوسَى، عَنْ أَيُّوبَ. وَكَانَ الدَّارَقُطْنِيُّ يتَّبع خُطَى عُمَرَ البصري فيما انْتَقَاهُ عَلَى أَبِي الشَّافِعِيِّ خَاصَّةً، وَعَمِلَ فِيهِ رِسَالَةً.

وقد كان أبو محمد الحسن السّبيعي يقول: هو كذّاب، وقال: مولده سنة ثمانين ومائتين. قال: وحدَّث بشيء يسير، وكانت كتبهَ رديّة.

حرف الفاء:

٢٢٦- الفضل بن محمد بن العبّاس١، أبو العبّاس الْهَرَوِيُّ الواعظ الصالح.

سمع: عثمان بن سعيد الدارمي، وعاش زمانًا ولم يحدِّث لاختلاف عقله.

٢٢٧- فنك الخادم٢، مولى الأستاذ كافور ملك مصر.

خرج من مصر بعد موت مولاه في هذه السنة إلى الرملة، فبعثه الحسن بن عبد الله بن طُغْج أمير الرملة أميرًا على دمشق فدخلها وأقام بها، فلمَّا اتصل به علم أنّ الروم -لعنهم الله- أخذوا حمص يوم عيد الأضحى، نادى في البلد النفير إلى ثَنِيّة٣ العُقاب، فخرج الجيش والمُطَوَّعة وغيرهم، وانتشروا إلى دُومة٤ وحَرَسْتا٥، وأنتهز هو الفرصة في خلو البلد، فرحل بثقله نحو عَقَبة دُمَّر٦، وسار بعسكره وخواصّه، وطلب نحو الساحل، فطمع الناس فيه ونهبوا بعض أثقاله، وقتلوا من تأخَّر من رجاله، وذلك في آخر السنة.

حرف الكاف:

٢٢٨- كافور الأستاذ٧ أبو المِسْك الأخشيدي أمير مصر والشام.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ط التوفيقية، ج 26، ص 119 (SanadKitab #22771, hlm. urut 8425)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.