Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (at-Taufiqiyyah) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 26, halaman 395

  1. المجلد السادس والعشرون
  2. الطبقة الثامنة والثلاثون
  3. تراجم وفيات أحداث الطبقة الثامنة والثلاثون

وكان أيضًا عالي الأسناد في الحديث. روى عن أبي عمران الرّقّي.

روى عنه: أبو نصر أحمد بن الحسين الكسَّار جزءًا وقع لنا.

قَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ: أَخَذَ الْقِرَاءَةَ عَرْضًا عَنْ: موسى بن جرير وابن مجاهد، والعباس بن الفضل، وإبراهيم بن حرب وجماعة.

متقدِّم في علم القراءة، مشهور بالإتقان، ثقة مأمون.

روى القراءة عنه: إسماعيل بن محمد البرذعي، والحسين بن محمد السلماني. وسمعت فارس بن أحمد يقول: كان ابن حبش المقرئ الدّينَوَر، وكان يأخذ في مذاهب القُرّاء كلهم، فالتكبير من ﴿وَالضُّحَى﴾ إلى آخر القرآن اتّباعًا للآثار الواردة.

٩٧- حُمَيْد بن الحسن الورّاق١:

دمشقي. روى عن: محمد بن خُزَيْم، ومحمود بن محمد الرافقي، وأحمد بن هشام بن عمار.

وعنه: مكّي بن الغَمْر، وتمَّام، وعبد الغني بن سعيد، وغيرهم.

حرف السين:

٩٨- سعيد بن سَلام٢:

أبو عثمان المغربي الصّوفي العارف، نزيل نَيْسَابُور.

مولده بالقَيْروَان، ولقي الشّيوخ بمصر والشام، وجاور بمكّة مدّة، وكان لا يظهر في الموسم.

قال الحاكم: وأنا مِمَّن خرج من مكّة متحسِّرًا على رؤيته، ثم خرج منها لمحنةٍ لحقته، وقدم نَيْسَابُور، واعتزل النّاسَ أوّلًا، ثم كان يحضر الجامع، وسمعته يقول: وقد سُئل: الملائكة أفضل أم الأنبياء؟ فقال: القربَ القربَ، هم أقرب إلى الحق وأطهر.

صحِب أبو عثمان بالشّام: أبا الخير الأقْطَع، ولقي أبا يعقوب النَّهْرجوري.

قال السُّلمي: كان أوحد المشايخ في طريقه، ولم يُرَ مثله في علوِّ الحال وصون

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ط التوفيقية، ج 26، ص 395 (SanadKitab #22771, hlm. urut 8705)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.