Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (at-Taufiqiyyah) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 26, halaman 519

  1. المجلد السادس والعشرون
  2. الطبقة الثامنة والثلاثون
  3. تراجم وفيات أحداث الطبقة الثامنة والثلاثون

وعنه: أبو الحسين بن جُمَيْع، وهو أكبر منه، وإن كان قد عُمَّر بعده دهْرًا، وأحمد ابن الحسن الطّيّان، وأبو العلاء الواسطي، وعبد العزيز بن علي الأَزْجِي، وأبو الحسن بن عبد الرحمن بن أبي نصر، وغيرهم.

رماه الخطيب بالكَذِب، وذكر له حديثًا تفرَّد به الطَّبَراني، بسنده "إذا كان يوم القيامة جاء أصحاب الحديث بأيديهم المحابر"١، ثم قال الخطيب: الحَمْل في وضعه على الرقي.

٥٠٤- محمد بن هاشم الخالدي٢:

المَوْصِلي الشاعر المشهور، ابن وعلة بن عرام بن عثمان بن بلال الشاعر، وكان من شعراء هذا العصر.

وقد اشتريت مرّة المجلَّد الرابع من شعر الخالدين، ونسبتهما هذه إلى قرية الخالديّة، وهي من أعمال المَوْصِل.

وكان محمد الأكبر، وكان قد قَدِمَ دمشقَ في صُحْبة الملك سيف الدولة بن حمدان، وكان من خَوَاصّ شُعَرائه، وهما شاعران مُحْسِنان مُجَوَّدان متوافِّقان في النظم، قد اشتركا في نَظْم كثيرٍ من الشعر، وكان السّريّ بن الرفَّاء يبغضهما ويبغضانه، وينال منهما سبًّا وهجاء.

فلمحمد، وزعم الرفاء أنه لكشاجم:

محاسِنُ الدَّيْر تسبيحي ومِسْبَاحِي ... وخَمْرُهُ في الدُّجَى صُبْحي ومِصْبَاحي

أقَمْتُ فيه إلى أنْ صار هَيْكَلُهُ ... بيتي ومفتاحه للحُسن مُفْتَاحي

ولمحمد:

والبدر منتقب بغيم أبيض ... هو فيه بين تَخَفُّرِ وتَبَرُّج

كَتَنَفُّسِ الحسناء في المِرْآةِ إذ ... كَمُلَتْ مَحَاسِنُها ولم تَتَزَوّجِ

ولسعيد:

أَما تَرَى الغَيْمَ يا من قلبه قاسٍ ... كأنه أتى مقياسًا بمقياس

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ط التوفيقية، ج 26، ص 519 (SanadKitab #22771, hlm. urut 8829)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.