أوقدت١، فأنكر ذلك، فحملوا إليه غيرها، وأقام على هذا إلى أن تُوُفيّ٢.
وفيها وُلِد أبو الفضل محمد بن القادر باللَّه، وهو الذي جُعل وليّ العهد، ولُقّب الغالب باللَّه٣.
واشتدّ في الوقت القحْط ببغداد٤.
Kitab: Tarikhul Islam (at-Taufiqiyyah) · Pengarang: شمس الدين الذهبي
أوقدت١، فأنكر ذلك، فحملوا إليه غيرها، وأقام على هذا إلى أن تُوُفيّ٢.
وفيها وُلِد أبو الفضل محمد بن القادر باللَّه، وهو الذي جُعل وليّ العهد، ولُقّب الغالب باللَّه٣.
واشتدّ في الوقت القحْط ببغداد٤.
Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ط التوفيقية، ج 27، ص 8 (SanadKitab #22771, hlm. urut 8916)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.