Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (at-Taufiqiyyah) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 27, halaman 264

  1. المجلد السابع والعشرون
  2. الطبقة الأربعون
  3. وفيات الطبقة

واترك الفؤاد معسولا مقبلها ... واهجر الكاس تغزو شربها طَرَبَا

وطفلة كقضيب البان منعطفًا ... إذا مشت وهلال العيد منتقبا

تظل تنثر من أجفانها حَبَبَا ... دوني وتنظم من أسنانها حَبَبَا

فأين الذين أعدُّوا المال من ملك ... ترى الذخيرة ما أعطى وما وهبا

ما اللَّيْث مختطمًا والسَّيُل مرتطمًا ... والبحر ملتطما والليل مقتربا

أمضى شبًا منك أَدْهَى منك صاعقة ... أجدى يمينًا وأدنى منك مُطَّلَبا

يا من تراه ملوك الْأرض فوقهم ... كما يرون عَلَى أبراجها الشُّهُبَا

لا تكذبنّ فخيرُ القولِ أصدقُه ... ولا تهابه فِي أمثالها العربا

فما السمؤل عهدًا والخليل قرى ... ولا ابن سُعدى أَمَة والشنفرى غلبا

من الْأمير بمعشار إذا اقتسموا ... مآثر المجد فيما أسلفوا نهبَا

ولا ابن حجر ولا ذبيان يعسرني ... والمازني ولا القَيْسي منتدبَا

هذا لرَكْبَته وذا لرهبته ... وذا لرغبةٍ أو ذا إذا طربا

وهي من غرر القصائد لولا ما شانها بإساءة أدبه عَلَى خليل اللَّه ﵇، وما ذاك ببعيد من الكُفْر.

تُوُفِّي البديع الهَمَذَاني بهَرَاة فِي حادي عشر جُمادى الآخرة مسمومًا.

وقيل: مات بالسَّكْتة، وعُجِّل دفْنُه، وأَنَّهُ أفاق فِي قبره، وسُمِع صوتُه بالليل، وأَنَّهُ نُبِش، فوُجِد وقد قبض عَلَى لحيته من هول القبر، وقد مات، ﵀.

٢٣٢- أحْمَد بْن عَلِيّ بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الفرج، أَبُو بَكْر الهَمَذَاني الشافعي الفقيه١، المعروف بابن لال.

رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، والقاسم بْن أَبِي صالح، وعَبْد الرَّحْمَن الخلال، وموسى الفرّاء، وعَبْد اللَّه بْن أحْمَد الزَّعْفَراني من أهل هَمَذَان، وإِسْمَاعِيل الصّفّار، وعَبْد الرَّحْمَن الطيشي، وعَبْد الباقي بْن قانع، وعثمان بْن السّمّاك، وعَبْد اللَّه بْن شَوْذَب الواسطي، وعَلِيّ بْن الفضل الستوري، وجماعة بالعراق، وأبي سعيد أحمد بن محمد بن

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ط التوفيقية، ج 27، ص 264 (SanadKitab #22771, hlm. urut 9183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.