Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (at-Taufiqiyyah) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 27, halaman 268

  1. المجلد السابع والعشرون
  2. الطبقة الأربعون
  3. وفيات الطبقة

بالبافي١، نزيل بغداد، تفقه عَلَى أَبِي عَلِيّ بْن أَبِي هُرَيْرَةَ المَرْوَزِي، وبرع فِي المذهب، وكان ماهرًا بالعربيّة، حاضر البديهة، حلو النَّظْم، وهو من أصحاب الوجوه، تفقّه بِهِ جماعة.

قَالَ الخطيب: أنشدنا أَبُو القاسم التنوخي، أنشدني أبو مُحَمَّد البافي لنفسه:

ثلاثة ما اجتمعن فِي رَجُل ... إلا وأسلمنه إلى الْأجلِ

ذلّ اغترابٍ وفاقةٍ وهَوَى ... وكلّ سائق عَلَى عَجَلِ

يا عاذل العاشقين إنّك لو ... أنصفت رفهتهم عَنِ العذْلِ

وقصد البافي صديقًا فلم يجده، فطلب دواةً، وكتب لَهُ:

قد حضرنا وليس يقضي التلاقي ... نسأل اللَّه خيرَ هذا الفراقِ

إن تغِبْ لم أغِبْ وإن لم تغب غبـ ... ـت وكان افتراقنا باتّفاقِ

أثنى عَلَيْهِ الخطيب وقَالَ: كان من أفقه أهل وقته فِي المذهب، بليغ العبارة مع عارضة وفصاحة، يعمل الخُطَب، ويكتب الكُتُب الطويلة، من غير روّية.

تُوُفِّي البافي، ﵀، فِي المحرَّم.

٢٤١- عَبْد الواحد بْن نصر بْن مُحَمَّد، أَبُو الفرج المخزومي النَّصِيبي الشاعر٢، المعروف بالبَبَّغَاء، خدم سيفَ الدولة بْن حمدان.

قَالَ الخطيب: كَانَ شاعرًا مجودًا، وكاتبًا مترسِّلا، جيّد المعاني، حَسَنَ القول فِي المديح والغزل، ومن شعره:

يا من تشابه من الخَلْق والخُلُق ... فما تسافِر إلا نحوَه الحَدَقُ

توريدُ دمعي من خدَّيك مختلس ... وسُقْمُ جسمي من جَفْنَيْك مُسْتَرَقُ

لم يبق لي رَمَقٌ أشكو إليك بِهِ ... وإنما يتشكّى من بِهِ رَمَقُ

وله:

استودعُ اللَّه قومًا ما ذكرتهم ... إلا وضعت يدي لَهْفًا عَلَى كبدي

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ط التوفيقية، ج 27، ص 268 (SanadKitab #22771, hlm. urut 9187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.