Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (at-Taufiqiyyah) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 27, halaman 311

  1. المجلد السابع والعشرون
  2. الطبقة الأربعون
  3. وفيات الطبقة

قَالَ: فأتيته وأنا شابّ، وكان يحبّ العلويين، وكان أَبِي إذ ذاك أمير المدينة، فنزلت فِي فندق الطائي بسوق القمح من دمشق، وأهديت لَهُ شَعرًا مِنْ شَعر النَّبِيِّ ﷺ، فذكر الحكاية، وأنّ بكجور وصله بأشياء، فلما خرج، قَالَ بعض الحاضرين: كيف يكون هذا شِعْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ ولعلّه من شعر أهل بيته، قال: فتغيّر عليّ ثاني يوم، ثم بلغني ذَلِكَ، فتألّمت، وجئته، وقلت: أشتهي تردّ عليّ هديتي، فأحضره، فطلبت مِنْقَلَ نارٍ، فأُحْضِر، فوضعت الشَعْر، وكان أربع عشرة شعرة، عَلَى ذَلِكَ الحجر، فلم يحترق، فبكى الْأمير وقَالَ: يا حَيَانا من رَسُول اللَّه ﷺ، وبالغ فِي كرامتي، حتى أنَّني لما ركبت، أخذ بركابي وقبّل رِجْلي.

٣٦١- مُحَمَّد بْن عُمَر، أَبُو الْحَسَن الْأنباري١، الشاعر الَّذِي رثى الوزير ابن بقيّة بكلمته البديعة.

عُلُوٌّ في الحياة والممات

توفي سنة نيف وتسعين وثلاثمائة.

٣٦٢- مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عثمان الخَوْلاني، أَبُو بَكْر القُرْطُبي الزّاهد، ويعرف بالعَوّاد. رَوَى المُوَطَّأ عَنْ أَبِي عيسى يحيى بْن عَبْد اللَّه، وغيره.

حدّث عَنْهُ: أَبُو الوليد بْن الفَرَضِيّ، وابْن أخيه مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه والد أحْمَد بْن مُحَمَّد الخَوْلاني، بلغنا أَنَّهُ تُوُفِّي بعسقلان.

٣٦٣- مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن عَبْد الحميد الصَّنعاني.

سَمِعَ من: إِسْحَاق الدَّبَرِي جملة صالحة، وحدّث بمكّة.

رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَبْد اللَّه الحاكم فِي "المستدرك".

٣٦٤- مُحَمَّد بْن أَبِي مُوسَى عِيسَى بْن أحْمَد بْن مُوسَى بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن معْبد بْن الْعَبَّاس بْن عَبْد المطّلب٢، الرئيس الْأنبل، أَبُو عَبْد اللَّه الهاشمي، والد الشريف أبي بكر أحمد.

حدث عن جعفر الفريابي، وكان ثقة.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ط التوفيقية، ج 27، ص 311 (SanadKitab #22771, hlm. urut 9230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.