Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (at-Taufiqiyyah) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 28, halaman 46

  1. المجلد الثامن والعشرون
  2. الطبقة الحادية والأربعون
  3. وفيات الطبقة الحادية والأربعون

٨٥- منُتخب الدّولة لؤلؤ البشراويّ١: أمير دمشق. وَليها للحاكم في سنة إحدى وأربعمائة. وقُرىء عهده بالجامع، ثمّ عُزل بعد ستّة أشهر يوم النَّحر. فصلّى يومئذ بالنّاس صلاة العيد وكان يوم جمعة، فصلى الجمعة بالنّاس الأمير ذو القرنين بْن حمْدان.

قَالَ عَبْد المنعم النَّحْويّ: قدِم عَلَى دمشق لؤلؤ ثامن جُمادى الآخرة. قَالَ: وأظهر ابن الهلالّي سِجلا بعد صلاة الأضحى من أَبِي المطاع ذي القرنين ابن ناصر الدولة ابن حمدان بأمرة دمشق وتدبير العساكر.

وركب إلى الجامع، وقُرىء عهده، فلمّا كَانَ آخر أيام التّشريق أرسل ذو القرنين إلى لؤلؤ يَقُولُ لَهُ: إنّ كنت في الطّاعة فأركب إلى القصر إلى الخدْمة. وإن كنت عاصيا فأخرج عَنِ البلد.

فخاف، فردّ عَليْهِ: أنا في الطّاعة، ولا أجيء. فأمهلوني ثلاثة أيام حتى أسير عن البلد. فركب ابن حمدان لوقته ومعه المغاربة والجُند، وجاء إلى باب البريد ليأخذ لؤلؤا من دار العفيفيّ.

فركب لؤلؤ وعبَّى أصحابه واقتتلوا. ولم يزل القتال بينهم إلى العتمة، وقُتل بينهم جماعة. ثمّ طلع لؤلؤ من سطْح واختفى. فَنُهبت داره ونُوديَ في البلد: من جاء بلؤلؤ فله ألف دينار. فلما كَانَ ثاني ليلة جاء تركيّ يُعرف بخواجاه إلى الأمير، فعَّرفه أن لؤلؤا عنده، نزل إِليْهِ من سُطُوح. فأرسل معه مَن قبض عَليْهِ، ثمّ سيَره مقيَّدًا إلى بَعْلَبَكّ. فلمّا أن صار في محرَّم سنة اثنتين وأربعمائة عشرون يومًا ورد مِن بَعلبك ابن الأمير ذي القرنين ومعه رأس لؤلؤ. أتاه الأمر من مصر بقتله.

٨٦- منصور بْن عَبْد اللَّه٢: أبو علي الذُهلي الخالديّ. تُوفي في المحرَّم. وقيل: في ذي الحجة من سنة إحدى وأربعمائة. مَرّ.

"حرف الياء":

٨٧- يحيى بْن أحمد التّميميّ القُرطبي٣: والد أبي عبد الله الحذاء.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ط التوفيقية، ج 28، ص 46 (SanadKitab #22771, hlm. urut 9319)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.