Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (at-Taufiqiyyah) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 3, halaman 70

  1. المجلد الثالث
  2. الخلفاء الراشدون
  3. سيرة عمر بن الخطاب

وفيها أمر عُتْبَة بْن غزوان محجن بْن الأدرع فخطَّ مسجد البصرة الأعظم وبناه بالقصب، ثُمَّ خرج عُتْبَة حاجًا وَخَلَّفَ مُجَاشع بْن مسعود وأمره بالغزو، وأمر المُغِيرَة بْن شُعْبَة أن يصلي بالنّاس حتى يقدم مُجَاشِع، فمات عُتْبَة في الطريق. وأمّر عمرُ المُغِيرَة على البصرة.

وفيها وُلِدَ عبد الرحمن بْن أبي بكرة، وهو أوّل من وُلِد بالبصرة، وبُعِث جريرُ بْن عبد الله على السّواد، فلقي جرير مِهْران، فقُتِل مهران، ثُمَّ بعث عُمَر سعدًا فأمر جريرًا أن يطيعه.

فتح الأردن ويوم اليرموك:

سَنَة خَمْس عَشْرَة:

في أولها افْتَتَحَ شُرَحْبِيل بْن حَسَنة الأردن كلها عنوة إلا طبرية فإنهم صالحوه، وذلك بأمر أبي عبيد.

يوم اليَرْمُوك:

كانت وقعةً مشهورةً، نزلت الروم اليرموك في رجب سنة خمس عشرة، وقيل: سنة ثلاث عشرة وأراه وهما فكانوا في أكثر من مائة ألف، وكان المسلمون ثلاثين ألفا، وأمراء الإسلام أَبُو عبيدة، ومعه أمراء الأجناد، وكانت الروم قد سلسلوا أنفسهم الخمسة والستة في السلسلة لئلَّا يفرُّوا، فلمّا هزمهم الله جعل الواحد يقع في نهر اليَرْمُوك فيجذب من معه في السلسلة حتى ردموا في الوادي، واستووا فيما قيل بحافَّتَيْه، فداستهم الخيل، وهلك خلقٌ لَا يحصون.

وَاسْتُشْهِدَ يَوْمَئِذٍ جماعة من أمراء المُسْلِمين.

وَقَالَ محمد بْن إسحاق: نزلت الروم اليرموك وهم مائة ألف، عليهم السقلاب خصيٌّ لِهرَقْل.

وَقَالَ ابن الكلبي: كانت الروم ثلاثمائة ألف، عليهم باهان، رجلٌ من أبناء فارس تنصر ولحق الروم، قَالَ: وضمّ أَبُو عبيدة إِلَيْهِ أطرافه، وأمدَّه عُمَر بسعيد بْن

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ط التوفيقية، ج 3، ص 70 (SanadKitab #22771, hlm. urut 939)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.