Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (at-Taufiqiyyah) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 28, halaman 296

  1. المجلد الثامن والعشرون
  2. الطبقة الثانية والأربعون
  3. وفيات الطبقة الثانية والأربعون

وعنه: عَبْد الكريم بْن محمد بْن هارون الشّيرازيّ، وحمد بْن الحَسَن الديَنَوريّ، وهَنّاد بْن إبراهيم النَّسَفيّ، وسليمان بْن إبراهيم الحافظ. لَقِيَه سليمان في سنة تسع عشرة وأربعمائة.

"الكنى":

٤٧٦- أبو محمد بْن الكَرّانيّ١. القيروانيّ، الفقيه المالكيّ. ورِع، عالم. ذكره القاضي عِياض في "طبقات المالكيّة"، فقال: سُئل عمّن أكرهه بنو عُبَيْد، يعني خُلفاء مصر، عَلَى الدّخول في دعوتهم أو يُقتل؟ قال: يختار القتل ولا يُعذر أحد بهذا الأمر، "إلا مِن" كان أول دخولهم قبل أن يعرف أمرهم، وأمّا بعد فقد وَجَب الفرار، فلا يُعذر أحد بالخوف بعد إقامته، لأنّ المُقام في موضعٍ يُطلبُ مِن أهله تعطيل الشّرائع لا يجوز. وإنّما أقام مِن أقام مِن الفقهاء عَلَى المباينة لهم، لئلا تخلو للمسلمين حدودهم فيفتنوهم عَنْ دينهم.

وقال يوسف الرُعيني: أجمع العلماء بالقَيْروان على أنّ حال بني عُبيد حال المرتدّين والزّنادقة، لما أظهروا مِن خلاف الشّريعة.

٤٧٧- أبو هلال العسكريّ٢. الحَسَن بْن عَبْد الله بْن سهل بْن سَعِيد بْن يحيى بْن مِهْران اللُّغَويّ، الأديب، صاحب المصنَّفات الأدبيّة. أتوهّم أنّه بقي إلى هذا العصر. تلمذ للعلامة أَبِي أحمد العسكريّ، وحمل عَنْهُ وعن أبي القاسم بْن شيران، وغير واحد. وما أظنّه رحل مِن عسكر مُكرم. روى عَنْهُ: الحافظ أبو سعْد السّمّان، وأبو الغنائم حمّاد المقرئ الأهوازيّ، وأبو حكيم أحْمَد بْن إسماعيل بْن فُضلان العسكريّ، ومظفَّر بْن طاهر الآستري، وآخرون.

أخبرني أبو عليّ بْن الخلّال، أَنَا جعفر، أَنَا السلَفيّ: سألت أبا المظفَّر الأَبِيوَرْدِيّ ﵀ عَنْ أَبِي هلال العسكريّ، فأثنى عَليْهِ ووصفه بالعِلم والعفة معًا، وقال: كَانَ يتبزّز احترازًا مِن الطَّمَع والدَّناءة والتَّبذُّل.

قَالَ السلفي: وكان الغالب عليه الأدب والشعر، وله مؤلف في اللغة وسمه " بالتلخيص"، و"كتاب صناعتي النثر والنظم " مفيد جدًا.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ط التوفيقية، ج 28، ص 296 (SanadKitab #22771, hlm. urut 9575)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.