Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (at-Taufiqiyyah) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 30, halaman 11

  1. المجلد الثلاثون
  2. الطبقة الخامسة والأربعون
  3. أحداث سنة ست وأربعين وأربعمائة

فاحتفل ابن باديس وجمع عساكره، فكانوا ثلاثين ألف فارس، وكانت العرب ثلاثة آلاف فارس، فأرادت العرب الفرار، فقال لهم مؤنس: ما هذا يوم فرار. قالوا: فأين نطعن هؤلاء وقد لبسوا الكزاغندات١ والمغافر٢؟ قال: في أعينهم. فسُمِّيَ أبا العينين". فالتحم الحرب، فانكسر جيش المُعز، واستحر القتل بجنده، ورُدَّ إلى القيروان مهزومًا، وأخذت العرب الخيل والخيام بما حوت٣.

وفي ذلك يقول بعضهم:

وإن ابن باديسٍ لَأفضل مالكٍ ... ولكن لعمري ما لديه رجالُ

ثلاثون ألفًا منهم غلبتهم ... ثلاثة ألفٍ إن ذا المحال

انهزام المُعز للمرة الثانية:

ثم جمع المُعز سبعة وعشرين ألف فارس، وسار يوم عيد النحر، وهجم على العرب بغتة، فانسكر أيضًا، وقُتِلَ من جنده عالم عظيم، وكانت العرب يومئذٍ سبعة آلاف.

وثبت المُعز ثباتًا لم يُعهد بمثله، ثم ساق على حميّة.

وحاصرت العربُ القيروان، وانجفل الناس في المهديّة لعجزهم.

وشرعت العرب في هدم الحصون، وقطع الْأشجار، وإفساد المياه. وعمَّ البلاء، وانتقل المُعز إلى المهديّة، فالتقاه ابنه تميم واليها٤.

انتهاب القيروان:

وفي سنة تسع وأربعين نهبت العرب القيروان٥.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ط التوفيقية، ج 30، ص 11 (SanadKitab #22771, hlm. urut 9977)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.