Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shilah fi Tarikh A'immatil Andalus · Pengarang: ابن بشكوال

Baca halaman 61

  1. الجزء الثاني
  2. بقية الألف
  3. من اسمه أحمد

وشكرت طريقته، وكان يختلف إلى غلةٍ كانت له بحومة المترب يعمرها بالعمل ليعيش منها. قال: وتذاكرت معه يوما من آداب عيادة المرضى، وتناشدنا قول الناظم في ذلك:

حكم العيادة يومٌ بين يومين ... واقعد قليلا كمثل اللحظ بالعين

لا تبرمن عليلا في مساءلةٍ ... يكفيك من ذاك تسأله بحرفين

يعني قول العائد للعليل كيف أنت، شفاك الله.

وأنشدني لنفسه معارضا لهذا الشعر:

إذا لقيت عليلا ... فاقعد لديه قليلا

ولا تطول عليه ... وقل مقالا جميلا

وقم بفضلك عنه ... تكن حكيما نبيلا

وكان مليح الخبر، طريف الحكاية، مولده لتسع خلون من جمادى الآخرة سنة اثنتين وسبعين وثلاث مائة. وتوفي ﵀ بطليطلة في حدود الخمسين وأربع مائة، ودفن بالقرق، وصلى عليه أبو محمد بن عفيف، وكانت وفاة ابن عفيف، وكانت وفاة ابن عفيف في ذي القعدة سنة إحدى وخمسين وأربع مائة.

أحمد بن عبد الله بن مفرج الأموي المكتب، يعرف: بابن التيابي، يكنى: أبا عمر.

أخذ عن جماعة من علماء قرطبة وسكن إشبيلية. حدث عنه ابن خزرج وقال: توفي في رجب سنة خمسين وأربع مائة. وله بضعٌ وثمانون سنة.

أحمد بن محمد بن عمر الصدفي الزاهد، يعرف: بابن أبي جنادة، من أهل طليطلة، يكنى: أبا عمر.

سمع: من أبي إسحاق إبراهيم بن محمد، وصاحبه أبي جعفر أحمد بن محمد.

Rujukan halaman ini: الصلة في تاريخ أئمة الأندلس لابن بشكوال، ص 61 (SanadKitab #22788, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.