الذِّكْرَ وَإنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (١) ، وهذا يمنع من دخول الكذب والسهو فيها.
والجواب: أن هذا إشارة إلى القرآن، وذلك مقطوع على صحته.
فأما غيره من الأخبار الشرعية فلا، يدل على ذلك قول النبي ﷺ: (من كذب عليّ متعمداً، فليتبوأ مقعده [١٣٦/أ] من النار) (٢) ، فلولا خوفه من دخول الكذب، لم يتوعد عليه.
واحتج: بما روي عن علي أنه قال: "ما حدثني أحد بحديث إلا استحلفته، إلا أبا بكر، وصدق أبو بكر" (٣) . فقد قَطعَ على صدقه وهو واحد.
والجواب: أن الخبر حجة على هذا القائل؛ لأن عنده أن أبا بكر
Rujukan halaman ini:العدة في أصول الفقه، ج 3، ص 904 (SanadKitab #22793, hlm. urut 1102)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.