وتكرره ومعرفتنا له، وما هذا سبيله ينتفي عنه السهو والغلط، فيحكم بصحته.
فصل
ولا يقبل الجرح إلا مفسراً
وليس قول أصحاب الحديث: "فلان ضعيف"، و"فلان ليس بشيء" مما يوجب جرحه ورد خبره (١) .
وهذا ظاهر كلام أحمد (٢) ﵀ في رواية المروذي؛ لأنه قال له عن يحيى بن معين (٣) : سألته عن الصائم يحتجم، فقال: لا شيء عليه، ليس يثبت فيها خبر (٤) ، فقال أبو عبد الله: هذا كلام مجازفة. فلم يقبل مجرد الجرح من يحيى.
Rujukan halaman ini:العدة في أصول الفقه، ج 3، ص 931 (SanadKitab #22793, hlm. urut 1129)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.