مسألة
إجماع أهل كل عصر حجة، ولا يجوز إجماعهم على الخطأ (١) .
وهذا ظاهر كلام أحمد ﵀ في رواية المروذي، وقد وصف أخذ العلم فقال: "ينظر ما كان عن رسوله ﷺ فإن لم يكن، فعن أصحابه، فإن لم يكن فعن التابعين".
وقد عَلَّق القول في رواية أبي داود فقال: "الاتباع: أن تتبع ما جاء عن النبى ﷺ وعن أصحابه، وهو بعد في التابعين مخير" (٢) .
وهذا محمول من كلامه على آحاد التابعين، لا على جماعتهم.
وقد بين هذا في رواية المروذي فقال: "إذا جاءك الشىء عن الرجل من التابعين، لا يوجد فيه عن النبي، لا يلزم الأخذ به" (٣) .
وبهذا قال جماعة الفقهاء (٤) والمتكلمين (٥) .