مسألة
يجوز انعقاد الإجماع من طريق الاجهاد (١) خلافاً لابن جرير (٢) ونفاة القياس (٣) .
دليلنا:
طريقان: أحدهما وجوده.
والثاني: جواز وجوده.
فأما وجوده فهو أن الناس أجمعوا على إمامة أبي بكر الصديق ﵁ من طريق الاجتهاد.
فمنهم من قال: (رضيه رسول الله ﷺ للصلاة، وهي عماد الدين، ومن رضيه رسول الله لديننا وجب أن نرضاه لدنيانا) (٤) .