واختلف أصحاب أبي حنيفة، فذهب البَرْدَعى (١) والرازي (٢) والجرجاني: إلى أنه حجة، يترك له القياس.
وحكى الرازي (٣) عن الكرخى أنه قال: "أما أنا فلا يعجبني هذا المذهب"، وكان لا يرى قول الصحابي فيما يسوغ فيه الاجتهاد حجة.
واختلف أصحاب (٤) الشافعي، فقال في القديم: هو حجة.
وقال في الجديد: ليس بحجة (٥) .
وبه قال عامة المتكلمين من المعتزلة والأشعرية (٦) .
فالدلالة على أنه حجة، يُترك له القياس:
قوله ﵇: (أصحابي كالنجوم، بأيهم اقتديتم اهتديتم) ، فأخبر أن