ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بني إسْرَائِيلَ) (١) .
وقال في الفيء: (كَيْ لاَ يَكُونَ دُولَة بَيْنَ اْلأغْنِيَاءِ مِنْكُم) (٢) يعني نصصت على حكمه لهذا.
وكذلك قال: (فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنهَا وَطَراً زَوجْنَاكَهَا لِكَيْ لاَ يَكُونَ عَلَى اْلمُؤْمِنِينَ حَرَج في أزْواجِ أدْعِيَاءِهِمْ إذَا قَضَواْ مِنْهُن وَطَراً) (٣) .
وكذلك قال رسول الله ﷺ: (إنَّما فعلتُ ذلك من أجل الدَّافَّة) (٤) .
وقال: (إنّما جُعِل الاستئذانُ من أجلِ البَصَر) (٥) .
فإذا نص الله ورسوله على الأحكام وذكر معانيَها، ثبت أنه إنما نصَّ على