Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uddah fi Ushulil Fiqh · Pengarang: القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Baca Juz 1, halaman 197

  1. المجلد الأول
  2. باب ذكر حدود
  3. في حروف تتعلق بها أحكام الفقه، ويتنازع في موجباتها المتناظران
  4. الواو

عميرة ودع إن تجهزت غاديا ... كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيا١

لو قدمت الإسلام على الشيب لأجزتك، وهذا يدل على أن الواو للترتيب.

والجواب: أنه لم يقل هذا لأجل الترتيب، وإنما قال ذلك؛ لأن البداية يجب أن تكون بالأهم فالأهم والأشرف، والإسلام أهم وأشرف وأولى.

واحتج: بأن من أنفذ رسولين، وكتب بذكرهما كتابًا وقال: أنفذت إليك فلانًا وفلانًا، اعتقد كل عالم باللغة أن المبتدأ بذكره مقدم على الآخر في القدر والمحل.

والجواب: أنا لا نسلم هذا، بل نقول: إن المفهوم من هذا الجمع بينهما في الرسالة.

الحال الثانية من أحوال الواو: أن يكون في القسم، فيكون بدلا من الباء؛ لأن الأصل في القسم: أَحْلِفُ، أو أقسمُ بالله، ثم حذفوا فقالوا: بالله لقد كان كذا، ثم جعلوا "الواو" بدلا من "الباء"؛ لأن مخرجهما من الشفتين، فقالوا: والله.

الحال الثالثة من أحوالها: أن تكون الواو في ابتداء الكلمة مثل قولهم:

Rujukan halaman ini: العدة في أصول الفقه، ج 1، ص 197 (SanadKitab #22793, hlm. urut 243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.