الناسَ ألِّب علينا فيك ليس لنا ... إلا السيوف وأطراف القنا وزر٢
فقدم قوله:
إلا السيوف وأطراف القنا ...
وجعله بمثابة قوله: ليس لنا وزر إلا السيوف وأطراف القنا.
وقال الكميت:٣
فما لي إلا آل أحمد شيعة ... وما لي إلا مشعب الحق مشعب٤
فنصبا جميعًا بالاستثناء مما هو في موضع النصب والخفض، وقد قال أهل العربية: إن الاستثناء إذا تقدم نصب أبدًا المستثنى منه، تقول: ما جاءني إلا إياك أحد، وما مررت إلا إياك أحد، واستشهدوا بهذين البيتين.
Rujukan halaman ini:العدة في أصول الفقه، ج 2، ص 665 (SanadKitab #22793, hlm. urut 851)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.