٢٤-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: من أحقّ النّاس بحسن صحابتي «١» ؟ قال: «أمّك» قال: ثمّ من؟. قال: «ثمّ أمّك» . قال: ثمّ من؟ قال: «ثمّ أمّك» . قال: ثمّ من؟. قال: «ثمّ أبوك» ) * «٢» .
٢٥-* (عن عبد الله بن عمرو- ﵄ عن النّبيّ ﷺ قال: «رضا الرّبّ في رضا الوالد، وسخط الرّبّ في سخط الوالد» ) * «٣» .
٢٦-* (عن أسماء بنت أبي بكر- ﵄ قالت: قلت يا رسول الله، إنّ أمّي قدمت عليّ وهي راغبة أو راهبة أفأصلها؟ قال: «نعم» ) * «٤» .
٢٧-* (عن ابن عمر- ﵄ قال: كانت تحتي امرأة أحبّها، وكان أبي يكرهها، فأمرني أبي أن أطلّقها، فأبيت، فذكرت ذلك للنّبيّ ﷺ فقال: «يا عبد الله بن عمر طلّق امرأتك» ) * «٥» .
٢٨-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال:
كنت أدعو أمّي إلى الإسلام وهي مشركة فدعوتها يوما فأسمعتني في رسول الله ما أكره فأتيت رسول الله ﷺ، وأنا أبكي. قلت: يا رسول الله إنّي كنت أدعو أمّي إلى الإسلام فتأبى عليّ فدعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره، فادع الله أن يهدي أمّ أبي هريرة، فقال رسول الله ﷺ: «اللهمّ اهد أمّ أبي هريرة» فخرجت مستبشرا بدعوة نبيّ الله ﷺ، فلمّا جئت فصرت إلى الباب، فإذا هو مجاف «٦» فسمعت أمّي خشف قدميّ «٧» ، فقالت: مكانك يا أبا هريرة، وسمعت خضخضة الماء «٨» . قال: فاغتسلت ولبست درعها وعجلت عن خمارها ففتحت الباب ثمّ قالت: يا أبا هريرة أشهد أن لا إله إلّا الله وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله. قال: فرجعت إلى رسول الله ﷺ فأتيته وأنا أبكي من الفرح. قال: قلت: يا رسول الله أبشر قد استجاب الله دعوتك وهدى أمّ أبي هريرة.
فحمد الله وأثنى عليه وقال خيرا. قال: قلت يا رسول الله ادع الله أن يحبّبني أنا وأمّي إلى عباده المؤمنين ويحبّبهم إلينا. قال: فقال رسول الله ﷺ: «اللهمّ حبّب عبيدك هذا- يعني أبا هريرة- وأمّه إلى عبادك المؤمنين وحبّب إليهم المؤمنين» فما خلق مؤمن يسمع بي ولا يراني إلّا أحبّني) * «٩» .
٢٩-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال:
قال رسول الله ﷺ: «لا يجزي ولد والدا إلّا أن يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه» ) * «١٠» .