الله ﷺ: «ادع تجب وسل تعط» ) * «١» .
٧-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال:
قال رسول الله ﷺ: «يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، فيقول: قد دعوت ربّي فلم يستجب لي» ) * «٢» .
٨-* (عن عبد الله بن سرجس المزنيّ أنّ النّبيّ ﷺ قال: «السّمت الحسن والتّؤدة والاقتصاد جزء من أربعة وعشرين جزءا من النّبوّة» ) * «٣» .
المثل التطبيقي من حياة النبي ﷺ في (التأني)
٩-* (عن عبد الله بن عمرو بن العاص- ﵄ قال: جاء أعرابيّ (ملويّ) جريء إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أخبرنا عن الهجرة، إليك أينما كنت، أو لقوم خاصّة أم إلى أرض معلومة أم إذا متّ انقطعت؟. قال: فسكت «٤» عنه يسيرا ثمّ قال:
«أين السّائل؟» قال: ها هو ذا يا رسول الله. قال:
«الهجرة أن تهجر الفواحش ما ظهر منها وما بطن وتقيم الصّلاة وتؤتي الزّكاة ثمّ أنت مهاجر وإن متّ بالحضر» ، ثمّ قال: (عبد الله بن عمرو) : جاء رجل إلى النّبيّ ﷺ، فقال: يا رسول الله، أخبرنا عن ثياب أهل الجنّة خلقا تخلق أم نسجا تنسج فضحك بعض القوم، فقال رسول الله ﷺ: «ممّ تضحكون؟ من جاهل يسأل عالما؟» ثمّ أكبّ رسول الله ﷺ، ثمّ قال: «أين السّائل؟» قال: هو ذا أنا يا رسول الله، قال: «بل تشقّق عنها ثمار الجنّة ثلاث مرّات» ) * «٥» .
١٠-* (عن مروان والمسور بن مخرمة- ﵄ أنّهما قالا: إنّ رسول الله ﷺ قام حين جاءه وفد هوازن مسلمين فسألوه أن يردّ إليهم أموالهم وسبيهم، فقال لهم رسول الله ﷺ: «معي من ترون، وأحبّ الحديث إليّ أصدقه فاختاروا إحدى الطّائفتين:
إمّا السّبيّ وإمّا المال، وقد كنت استأنيت «٦» بكم، وكان أنظرهم «٧» رسول الله ﷺ بضع عشرة ليلة حين قفل «٨» من الطّائف فلمّا تبيّن لهم أنّ رسول الله ﷺ غير رادّ إليهم إلّا إحدى الطّائفتين، قالوا: فإنّا نختار سبينا. فقام رسول الله ﷺ في المسلمين: فأثنى على الله بما هو أهله، ثمّ قال: «أمّا بعد فإنّ إخوانكم قد جاءونا