وليلبسه ممّا يلبس، ولا تكلّفوهم ما يغلبهم، فإن كلّفتموهم فأعينوهم» ) * «١» .
٧-* (عن عائشة- ﵂ أنّها كانت تدّاين «٢» فقيل لها مالك وللدّين؟ قالت:
سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من عبد كانت له نيّة في أداء دينه إلّا كان له من الله ﷿ عون» فأنا ألتمس ذلك العون) * «٣» .
٨-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال:
قال رسول الله ﷺ: «ثلاثة حقّ على الله عونهم:
المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الّذي يريد الأداء، والنّاكح الّذي يريد العفاف» ) * «٤» .
٩-* (عن مخارق- ﵁ قال:
جاء رجل إلى النّبيّ ﷺ فقال: الرّجل يأتيني فيريد مالي؟ قال: «ذكّره بالله» قال: فإن لم يذكر؟ قال:
«فاستعن عليه من حولك من المسلمين» قال: فإن لم يكن حولي أحد من المسلمين، قال: «فاستعن عليه بالسّلطان» قال: فإن نأى السّلطان عنّي، قال: «قاتل دون مالك حتّى تكون من شهداء الاخرة، أو تمنع مالك» ) * «٥» .
١٠-* (عن قبيصة بن المخارق الهلاليّ- ﵁ قال: حمّلت حمالة «٦» فأتيت النّبيّ ﷺ فسألته فيها فقال: «أقم حتّى تأتينا الصّدقة فإمّا أن نحملها وإمّا أن نعينك فيها» وقال: «إنّ المسألة لا تحلّ إلّا لثلاثة لرجل تحمّل حمالة قوم فيسأل فيها حتّى يؤدّيها ثمّ يمسك، ورجل أصابته جائحة اجتاحت ما له فيسأل فيها حتّى يصيب قواما من عيش أو سدادا من عيش ثمّ يمسك، ورجل أصابته فاقة فيسأل حتّى يصيب قواما من عيش «٧» أو سدادا من عيش ثمّ يمسك. وما سوى ذلك من المسائل، سحتا يا قبيصة يأكل صاحبه سحتا» ) * «٨» .
١١-* (عن جابر بن عبد الله- ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «الخيل معقود في نواصيها الخير والنّيل إلى يوم القيامة وأهلها معانون عليها، فامسحوا بنواصيها وادعوا لها بالبركة وقلّدوها ولا تقلّدوها بالأوتار «٩» » ) * «١٠» .
١٢-* (عن أبي ذرّ- ﵁ قال: