«أراكم يا بني حارثة قد خرجتم من الحرم. ثمّ التفت فقال: بل أنتم فيه» ) * «١» .
٧-* (عن النّعمان بن بشير- ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «الحلال بيّن والحرام بيّن وبينهما مشتبهات لا يعلمهنّ كثير من النّاس. فمن اتّقى الشّبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشّبهات كراع يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ألا وإنّ لكلّ ملك حمى ألا وإنّ حمى الله في أرضه محارمه ألا وإنّ في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كلّه، وإذا فسدت فسد الجسد كلّه، ألا وهي القلب» ) * «٢» .
٨-* (عن أبي مالك عن أبيه- ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من قال لا إله إلّا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله» ) * «٣» .
٩-* (عن بريدة- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدّنيا» ) * «٤» .
١٠-* (عن أنس- ﵁ قال:
قال رسول الله ﷺ: «المدينة حرم من كذا إلى كذا، لا يقطع شجرها، ولا يحدث فيها حدث. من أحدث حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والنّاس أجمعين» ) * «٥» .
١١-* (عن المغيرة بن شعبة- ﵁ قال: قال سعد بن عبادة: لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسّيف غير مصفح عنه فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال: «أتعجبون من غيرة سعد؟ فو الله لأنا أغير منه والله أغير منّي من أجل غيرة الله حرّم الفواحش ما ظهر منها وما بطن. ولا شخص أغير من الله. ولا شخص أحبّ إليه العذر من الله من أجل ذلك بعث الله المرسلين مبشّرين ومنذرين ولا شخص أحبّ إليه المدحة من الله. من أجل ذلك وعد الله الجنّة» ) * «٦» .
١٢-* (عن أسماء بنت يزيد- ﵂ أنّها قالت: لمّا توفّي ابن رسول الله ﷺ (إبراهيم) بكى رسول الله ﷺ فقال له المعزّي (إمّا أبو بكر وإمّا عمر) أنت أحقّ من عظّم الله حقّه؛ قال رسول الله ﷺ: «تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرّبّ. لولا أنّه وعد صادق وموعود جامع، وأنّ الاخر تابع للأوّل لوجدنا عليك يا إبراهيم أفضل ممّا وجدنا. وإنّا بك لمحزونون» ) * «٧» .
١٣-* (عن عروة عن أبيه- ﵄ قال: لمّا سار رسول الله ﷺ عام الفتح، فبلغ ذلك قريشا خرج أبو سفيان بن حرب وحكيم بن حزام وبديل بن ورقاء يلتمسون الخبر عن رسول الله ﷺ