فأشار عمر بيده إلى يعلى بن أميّة: تعال، فجاء يعلى.
فأدخل رأسه فإذا النّبيّ ﷺ محمرّ الوجه يغطّ ساعة ثمّ سرّي عنه. فقال: «أين الّذي سألني عن العمرة آنفا؟» ، فالتمس الرّجل فجيء به. فقال النّبيّ ﷺ: «أمّا الطيّب الّذي بك فاغسله ثلاث مرّات. وأمّا الجبّة فانزعها ثمّ اصنع في عمرتك ما تصنع في حجّك» ) * «١» .
٣٢-* (عن أبي سعيد الخدريّ- ﵁ عن النّبيّ ﷺ؛ قال: «ليحجّنّ البيت وليعتمرنّ بعد خروج يأجوج ومأجوج» ) * «٢» .
٣٣-* (عن جابر بن عبد الله- ﵄ رفعه إلى النّبيّ ﷺ قال: «ما أمعر حاجّ قطّ» . قيل لجابر: ما الإمعار؟ قال: «ما افتقر» ) * «٣» .
٣٤-* (عن زيد بن خالد الجهنيّ- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «من جهّز غازيا، أو حاجّا، أو خلفه في أهل أو فطّر صائما كان له مثل أجورهم من غير أن ينقص من أجورهم شيء» ) * «٤» .
٣٥-* (عن سهل بن حنيف- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «من خرج حتّى يأتي هذا المسجد. مسجد قباء فصلّى فيه كان له عدل عمرة» ) * «٥» .
٣٦-* (عن بريدة- ﵁ قال:
قال رسول الله ﷺ: «النّفقة في الحجّ كالنّفقة في سبيل الله بسبعمائة ضعف» ) * «٦» .
٣٧-* (عن أبي هريرة- ﵁ يحدّث عن النّبيّ ﷺ قال: «والّذي نفسي بيده ليهلّنّ ابن مريم بفجّ الروحاء حاجّا أو معتمرا أو ليثنينّهما» ) * «٧» .
٣٨-* (عن ابن عبّاس- ﵄ قال: «وقتّ رسول الله ﷺ لأهل المدينة: ذا الحليفة، ولأهل الشّام: الجحفة، ولأهل نجد: قرن المنازل، ولأهل اليمن: يلملم، فهنّ لهنّ ولمن أتى عليهنّ من غير أهلهنّ لمن كان يريد الحجّ والعمرة، فمن كان دونهنّ فمهلّه «٨» من أهله، وكذاك، حتّى أهل مكّة يهلّون منها» ) * «٩» .