عن النّبيّ ﷺ قال: «كان تاجر يداين النّاس، فإذا رأى معسرا قال لفتيانه: تجاوزوا عنه لعلّ الله أن يتجاوز عنّا، فتجاوز الله عنه» ) * «١» .
٢٦-* (عن أسامة بن زيد- ﵄ قال ... وكان النّبيّ ﷺ وأصحابه يعفون عن المشركين وأهل الكتاب كما أمرهم الله ويصطبرون على الأذى.
قال الله تعالى: (وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ ... ) الآية. وقال الله: وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً ... ) الآية، وكان النّبيّ ﷺ يتأوّل العفو ما أمره الله به حتّى أذن الله فيهم ... الحديث) * «٢» .
٢٧-* (عن أبي ذرّ الغفاريّ- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تحقرنّ من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق «٣» » ) * «٤» .
٢٨-* (عن أبي أيّوب الأنصاريّ- ﵁ أنّ رسول الله ﷺ قال: «لا يحلّ لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا، وخيرهما الّذي يبدأ بالسّلام» ) * «٥» .
٢٩-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يفرك «٦» مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا رضي منها آخر» ) * «٧» .
٣٠-* (عن أبي هريرة- ﵁ عن النّبيّ ﷺ قال: «مرّ رجل بغصن شجرة على ظهر طريق، فقال: والله لأنحّينّ هذا عن المسلمين لا يؤذيهم، فأدخل الجنّة» ) * «٨» .
٣١-* (عن أبي الدّرداء- ﵁ عن النّبيّ ﷺ قال: «من أعطي حظّه من الرّفق فقد أعطي حظّه من الخير، ومن حرم حظّه من الرّفق فقد حرم حظّه من الخير» ) * «٩» .
٣٢-* (عن ابن عمر- ﵄ قال: قال رسول لله ﷺ: « ... ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتّى تروا أنّكم قد كافأتموه» ) * «١٠» .
٣٣-* (عن أنس بن مالك- ﵁ قال: قال النّبيّ ﷺ: «يسّروا ولا تعسّروا، وسكّنوا ولا تنفّروا» ) * «١١» .