٢-* (قال عليّ- ﵁: «حسن الخلق في ثلاث خصال: اجتناب المحارم، وطلب الحلال، والتّوسعة على العيال» ) * «١» .
٣-* (عن الحسن- رضي الله تعالى عنه- قال: «حسن الخلق: الكرم والبذلة والاحتمال» ) * «٢» .
٤-* (وعنه- ﵁: «حسن الخلق بسط الوجه وبذل النّدى وكفّ الأذى» ) * «٣» .
٥-* (عن عبد الله بن المبارك- رحمه الله تعالى- في تفسير حسن الخلق، قال: «هو طلاقة الوجه، وبذل المعروف، وكفّ الأذى» ) * «٤» .
٦-* (وعنه أنّه قال: «حسن الخلق أن تحتمل ما يكون من النّاس» ) * «٥» .
٧-* (قال الإمام أحمد- ﵀:
«حسن الخلق أن لا تغضب ولا تحقد» ) * «٦» .
٨-* (قال محمّد بن نصر: وقال بعض أهل العلم: «حسن الخلق كظم الغيظ لله، وإظهار الطّلاقة والبشر إلّا للمبتدع والفاجر، والعفو عن الزّالّين إلّا تأديبا أو إقامة لحدّ، وكفّ الأذى عن كلّ مسلم ومعاهد إلّا تغييرا لمنكر أو أخذا بمظلمة لمظلوم من غير تعدّ» ) * «٧» .
٩-* (قال الشيخ تقيّ الدّين أبو العبّاس ابن تيميّة، في كتاب الإيمان: «ما همّ العبد به من القول الحسن والعمل الحسن، فإنّما يكتب له به حسنة واحدة، وإذا صار قولا وعملا كتب له عشر حسنات إلى سبعمائة، وذلك للحديث المشهور في الهمّ» ) * «٨» .
١٠-* (قال ابن القيّم- ﵀: «جمع النّبيّ ﷺ بين تقوى الله وحسن الخلق، لأنّ تقوى الله تصلح ما بين العبد وبين ربّه وحسن الخلق يصلح ما بينه وبين خلقه. فتقوى الله توجب له محبّة الله وحسن الخلق يدعو النّاس إلى محبّته» ) * «٩» .
١١-* (قال ابن رجب- ﵀:
«إنّ حسن الخلق قد يراد به التّخلّق بأخلاق الشّريعة والتّأدّب بآداب الله الّتي أدّب بها عباده في كتابه كما قال لرسوله ﷺ: (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) » ) * «١٠» .
١٢-* (قال الأحنف بن قيس: «ألا أخبركم بأدوأ الدّاء؟ قالوا: بلى. قال: الخلق الدّنيّ، واللّسان البذيّ) * «١١» .
١٣-* (قال الماورديّ- ﵀: «إذا حسنت أخلاق الإنسان كثر مصافوه، وقلّ معادوه، فتسهّلت عليه الأمور الصّعاب، ولانت له القلوب الغضاب) * «١٢» .
١٤-* (قال الماورديّ- ﵀: «اذا حسنت أخلاق الإنسان كثر مصافوه، وقلّ معادوه، فتسهلّت عليه الامور الصّعاب، ولانت له القلوب الغضاب) * «١٢» .
١٤-* (قال القاضي عياض- ﵀:
وأمّا الخصال المكتسبة من الأخلاق الحميدة، والآداب