الأحاديث الواردة في (حسن العشرة) معنى*
* ١-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال:
قال رسول الله ﷺ: «إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه، فإن لم يجلسه معه، فليناوله أكلة «١» أو أكلتين، أو لقمة أو لقمتين، فإنّه ولي حرّة «٢» وعلاجه» ) * «٣» .
٢-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «استوصوا بالنّساء؛ فإنّ المرأة خلقت من ضلع، وإنّ أعوج شيء في الضّلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنّساء) * «٤» .
٣-* (عن أبي صالح قال: رأيت رجلا من أهل خراسان سأل الشّعبيّ، فقال: يا أبا عمرو إنّ من قبلنا من أهل خراسان يقولون في الرّجل، إذا أعتق أمته ثمّ تزوّجها، فهو كالرّاكب بدنته، فقال الشّعبيّ:
حدّثني أبو بردة بن أبي موسى، عن أبيه أنّ رسول الله ﷺ قال: «ثلاثة يؤتون أجرهم مرّتين: رجل من أهل الكتاب آمن بنبيّه، وأدرك النّبيّ ﷺ فآمن به واتّبعه وصدّقه فله أجران، وعبد مملوك أدّى حقّ الله تعالى وحقّ سيّده، فله أجران، ورجل كانت له أمة فغذاها فأحسن غذاءها ثمّ أدّبها فأحسن أدبها ثمّ أعتقها وتزوّجها فله أجران» ) * «٥» .
٤-* (عن أنس- ﵁ أنّ اليهود كانوا، إذا حاضت المرأة فيهم، لم يؤاكلوها ولم يجامعوهنّ في البيوت «٦» . فسأل أصحاب النّبيّ ﷺ النّبيّ ﷺ. فأنزل الله تعالى: وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ «٧»
(البقرة/ ٢٢٢) إلى آخر الآية. فقال رسول الله ﷺ:
«اصنعوا كلّ شيء إلّا النّكاح» . فبلغ ذلك اليهود فقالوا: ما يريد هذا الرّجل أن يدع من أمرنا شيئا إلّا خالفنا فيه. فجاء أسيد بن حضير وعبّاد بن بشر فقالا:
يا رسول الله! إنّ اليهود تقول: كذا وكذا. فلا نجامعهنّ؟ فتغيّر وجه رسول الله ﷺ حتّى ظننّا أن قد وجد عليهما «٨» . فخرجا فاستقبلهما هديّة من لبن إلى النّبيّ ﷺ. فأرسل في آثارهما. فسقاهما. فعرفا أن لم يجد عليهما) * «٩» .