Lewati ke konten

Kitab: Nadhratun Na'im · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 1769

  1. [الصفات المستحبة]
  2. حرف الحاء
  3. الحمد
  4. الأحاديث الواردة في (الحمد)

قال: إنّ رسول الله ﷺ ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم، فحانت الصّلاة فجاء المؤذّن إلى أبي بكر فقال: أتصلّي بالنّاس فأقيم؟ قال: نعم. فصلّى أبو بكر فجاء رسول الله ﷺ والنّاس في الصّلاة، فتخلّص حتّى وقف في الصّفّ، فصفّق النّاس- وكان أبو بكر لا يلتفت في الصّلاة- فلمّا أكثر النّاس التّصفيق التفت فرأى رسول الله ﷺ فأشار إليه رسول الله ﷺ أن امكث مكانك، فرفع أبو بكر- ﵁ يديه فحمد الله على ما أمره به رسول الله ﷺ من ذلك ثمّ استأخر أبو بكر حتّى استوى في الصّفّ، وتقدّم رسول الله ﷺ فصلّى، فلمّا انصرف قال: يا أبا بكر ما منعك أن تثبت إذ أمرتك؟ فقال أبو بكر: ما كان لابن أبي قحافة أن يصلّي بين يدي رسول الله ﷺ. فقال رسول الله ﷺ: مالي رأيتكم أكثرتم التّصفيق؟ من رابه شيء في صلاته فليسبّح فإنّه إذا سبّح التفت إليه، وإنّما التّصفيق للنّساء» ) * «١» .

٨-* (عن ابن عبّاس- ﵄ قال: إنّ ضمادا (يعني ابن ثعلبة) قدم مكّة. وكان من أزد شنوءة، وكان يرقي من هذه الرّيح «٢» . فسمع سفهاء من أهل مكّة يقولون: إنّ محمّدا مجنون. فقال:

لو أنّي رأيت هذا الرّجل لعلّ الله يشفيه على يديّ.

قال: فلقيه. فقال: يا محمّد إنّي أرقي من هذه الرّيح.

وإنّ الله يشفي على يديّ من شاء. فهل لك؟ «٣» فقال رسول الله ﷺ: «إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه، من يهده الله فلا مضلّ له. ومن يضلل فلا هادي له.

وأشهد أنّ لا إله إلّا الله وحده لا شريك له. وأنّ محمّدا عبده ورسوله. أمّا بعد» : قال: فقال: أعد عليّ كلماتك هؤلاء. فأعادهنّ عليه رسول الله ﷺ ثلاث مرّات قال: فقال: لقد سمعت قول الكهنة وقول السّحرة وقول الشّعراء. فما سمعت مثل كلماتك هؤلاء. ولقد بلغن ناعوس البحر «٤» ، قال: فقال: هات يدك أبايعك على الإسلام. قال: فبايعه. فقال رسول الله ﷺ: «وعلى قومك» . قال: وعلى قومي. قال: فبعث رسول الله ﷺ سريّة فمرّوا بقومه. فقال صاحب السّريّة للجيش: هل أصبتم من هؤلاء شيئا؟ فقال رجل من القوم: أصبت منهم مطهرة. فقال: ردّوها فإنّ هؤلاء قوم ضماد) * «٥» .

٩-* (عن عليّ- ﵁ قال: إنّ فاطمة اشتكت ما تلقى من الرّحى في يدها. وأتى النّبيّ ﷺ سبي. فانطلقت فلم تجده. ولقيت عائشة.

فأخبرتها. فلمّا جاء النّبيّ ﷺ أخبرته عائشة بمجيء فاطمة إليها. فجاء النّبيّ ﷺ إلينا وقد أخذنا مضاجعنا فذهبنا نقوم. فقال النّبيّ ﷺ على مكانكما فقعد بيننا حتّى وجدت برد قدمه على صدري، ثمّ قال: «ألا أعلّمكما خيرا ممّا سألتما؟ إذا أخذتما مضاجعكما: أن تكبّرا الله أربعا وثلاثين وتسبّحاه ثلاثا

Rujukan halaman ini: نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم، ج 5، ص 1769 (SanadKitab #22798, hlm. urut 2483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.