Lewati ke konten

Kitab: Nadhratun Na'im · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 1887

  1. [الصفات المستحبة]
  2. حرف الخاء
  3. الخوف
  4. الأحاديث الواردة في (الخوف)
  5. الأحاديث الواردة في (الخوف) معنى

٣٠-* (عن البراء بن عازب- ﵄ أنّ رسول الله ﷺ قال: «إذا أخذت مضجعك «١» فتوضّأ وضوءك للصّلاة. ثمّ اضطجع على شقّك الأيمن ثمّ قل: اللهمّ إنّي أسلمت وجهي إليك «٢» وفوّضت أمري إليك. وألجأت ظهري إليك «٣» رغبة ورهبة إليك «٤» . لا ملجأ ولا منجى منك إلّا إليك. آمنت بكتابك الّذي أنزلت. وبنبيّك الّذي أرسلت. واجعلهنّ من آخر كلامك. فإن متّ من ليلتك، متّ وأنت على الفطرة «٥» » ) * «٦» .

٣١-* (عن النّعمان بن بشير- ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ أهون أهل النّار عذابا من له نعلان وشراكان «٧» من نار: يغلي منهما دماغه. كما يغلي المرجل «٨» ما يرى أنّ أحدا أشدّ منه عذابا. وإنّه لأهونهم عذابا» ) * «٩» .

٣٢-* (عن أبي هريرة- ﵁ عن النّبيّ ﷺ قال: «إنّ العبد ليتكلّم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات، وإنّ العبد ليتكلّم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنّم» ) * «١٠» .

٣٣-* (عن سمرة- ﵁ أنّه سمع النّبيّ ﷺ يقول: «إنّ منهم من تأخذه النّار إلى كعبيه. ومنهم من تأخذه إلى حجزته «١١» . ومنهم من تأخذه إلى عنقه» ) * «١٢» .

٣٤-* (عن أبي هريرة- ﵁ عن النّبيّ ﷺ قال: «إنّ الميّت يصير إلى القبر. فيجلس الرّجل الصّالح في قبره، غير فزع ولا مشعوف «١٣» . ثمّ يقال له: فيم كنت «١٤» ؟ فيقول: كنت في الإسلام.

فيقال له: ما هذا الرّجل؟. فيقول: محمّد رسول الله ﷺ جاءنا بالبيّنات من عند الله فصدّقناه. فيقال له: هل رأيت الله؟ فيقول: ما ينبغي لأحد أن يرى الله، فيفرج له فرجة قبل النّار. فينظر إليها يحطم بعضها بعضا.

فيقال له: انظر إلى ما وقاك الله. ثمّ يفرج له قبل الجنّة.

فينظر إلى زهرتها وما فيها. فيقال له: هذا مقعدك.

ويقال له: على اليقين كنت. وعليه متّ. وعليه تبعث

Rujukan halaman ini: نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم، ج 5، ص 1887 (SanadKitab #22798, hlm. urut 2601)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.