إنّك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السّماء، ثمّ استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يابن آدم إنّك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثمّ لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة» ) * «١» .
٤٢-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يستجب لي» ) * «٢» .
٤٣-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «يتنزّل ربّنا ﵎ كلّ ليلة إلى السّماء الدّنيا حين يبقى ثلث اللّيل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، ومن يسألني فأعطيه، ومن يستغفرني فأغفر له» ) * «٣» .
الأحاديث الواردة في (الدعاء) معنى
٤٤-* (عن البراء بن عازب- ﵄ قال: قال لي رسول الله ﷺ: «إذا أتيت مضجعك فتوضّأ وضوءك للصّلاة، ثمّ اضطجع على شقّك الأيمن وقل: اللهمّ أسلمت وجهي إليك، وفوّضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلّا إليك، آمنت بكتابك الّذي أنزلت، وبنبيّك الّذي أرسلت، فإن متّ متّ على الفطرة، فاجعلهنّ آخر ما تقول» .
فقلت أستذكرهنّ: وبرسولك الّذي أرسلت. قال:
«لا، وبنبيّك الّذي أرسلت» ) * «٤» .
٤٥-* (عن عبد الله بن عمر- ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إذا أخذ أحدكم مضجعه فليقل: اللهمّ خلقت نفسي وأنت توفّاها، لك مماتها ومحياها، إن أحييتها فاحفظها، وإن أمتّها فاغفر لها، اللهمّ إنّي أسألك العافية» ) * «٥» .