٦٧- (عن أبي أمامة الباهليّ- ﵁ قال: كان النّبيّ ﷺ، إذا رفع مائدته قال: «الحمد لله كثيرا طيّبا مباركا فيه غير مكفيّ ولا مودّع، ولا مستغنى عنه ربّنا» ) * «١» .
٦٨-* (عن ورّاد كاتب المغيرة بن شعبة، قال: أملى عليّ المغيرة بن شعبة- في كتاب إلى معاوية- أنّ النّبيّ ﷺ كان يقول في دبر «٢» كلّ صلاة مكتوبة: «لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيء قدير، اللهمّ لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجدّ «٣» منك الجدّ» ) * «٤» .
٦٩-* (عن عائشة أمّ المؤمنين- ﵂ قالت: كان رسول الله ﷺ، إذا رأى ما يحبّ قال: «الحمد لله الّذي بنعمته تتمّ الصّالحات» ، وإذا رأى ما يكره قال: «الحمد لله على كلّ حال» ) * «٥» .
٧٠-* (عن أنس بن مالك- ﵁ قال: كنّا مع النّبيّ ﷺ مقفله «٦» من عسفان ورسول الله ﷺ على راحلته، وقد أردف صفيّة بنت حييّ، فعثرت ناقته فصرعا جميعا، فاقتحم أبو طلحة فقال:
يا رسول الله جعلني الله فداءك. قال: «عليك المرأة» .
فقلب ثوبا على وجهه وأتاها فألقاه عليها، وأصلح لهما مركبهما فركبا، واكتنفنا «٧» رسول الله ﷺ فلمّا أشرفنا على المدينة، قال: «آيبون «٨» ، تائبون، عابدون، لربّنا حامدون» فلم يزل يقول ذلك حتّى دخل المدينة) * «٩» .
٧١-* (عن ربيعة بن كعب الأسلميّ- ﵁ قال: كنت أبيت عند باب النّبيّ ﷺ فأعطيه وضوءه فأسمعه الهويّ من اللّيل «١٠» . يقول:
«سمع الله لمن حمده» وأسمعه الهويّ من اللّيل يقول:
«الحمد لله ربّ العالمين» ) * «١١» .
٧٢-* (عن ابن عبّاس- ﵄ أنّ نبيّ الله ﷺ كان يقول عند الكرب: «لا إله إلّا الله العظيم الحليم. لا إله إلّا الله ربّ العرش العظيم. لا إله إلّا الله ربّ السّماوات وربّ الأرض وربّ العرش الكريم» ) * «١٢» .
٧٣-* (عن عائشة- ﵂ قالت: ما صلّى النّبيّ ﷺ صلاة بعد أن نزلت عليه إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (النصر/ ١) إلّا قال:
«سبحانك ربّنا وبحمدك، اللهمّ اغفر لي» ) * «١٣» .