الأحاديث الواردة في (السخاء)
١-* (عن حكيم بن حزام- ﵁ قال: سألت رسول الله ﷺ فأعطاني، ثمّ سألته فأعطاني، ثمّ سألته فأعطاني. ثمّ قال: «يا حكيم، إنّ هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه، كالّذي يأكل ولا يشبع. اليد العليا خير من اليد السّفلى» . قال حكيم: فقلت: يا رسول الله! والّذي بعثك بالحقّ لا أرزأ «١» أحد بعدك شيئا حتّى أفارق الدّنيا. فكان أبو بكر- ﵁ يدعو حكيما إلى العطاء فيأبى أن يقبله منه. ثمّ إنّ عمر- ﵁ دعاه ليعطيه فأبى أن يقبل منه شيئا، فقال عمر: إنّي أشهدكم يا معشر المسلمين على حكيم أنّي أعرض عليه حقّه من هذا الفيء فيأبى أن يأخذه، فلم يرزأ حكيم أحدا من النّاس بعد رسول الله ﷺ حتّى توفّي» ) * «٢» .
الأحاديث الواردة في (السخاء) معنى
انظر صفتي: الكرم والجود)
() المثل التطبيقي من حياة النبي ﷺ في (السخاء)
(انظر صفتي: الكرم والجود)
() من الآثار وأقوال العلماء الواردة في (السخاء)
١-* (قال عليّ بن أبي طالب- ﵁: «السّخاء: ما كان منه ابتداء، فأمّا ما كان عن مسألة فحياء وتكرّم» ) * «٣» .
٢-* (وقال أيضا: «البخل جلباب المسكنة وربّما دخل السّخيّ بسخائه الجنّة» ) * «٤» .
٣-* (وقال- ﵁: «إذا أقبلت عليك الدّنيا فأنفق منها فإنّها لا تفنى، وإذا أدبرت عنك فأنفق منها فإنّها لا تبقى وأنشد يقول: