عثرته» ) * «١» .
٢٠-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «من أنظر معسرا أو وضع له، أظلّه الله يوم القيامة تحت ظلّ عرشه، يوم لا ظلّ إلّا ظلّه» . قال التّرمذيّ: وفي الباب عن أبي اليسر وأبي قتادة وحذيفة وابن مسعود وعبادة وجابر) * «٢» .
() المثل التطبيقي من حياة النبي ﷺ في (السماحة)
٢١-* (عن أبي رافع، مولى رسول الله ﷺ قال: استسلف رسول الله ﷺ بكرا. فجاءته إبل من الصّدقة. قال أبو رافع: فأمرني رسول الله ﷺ أن أقضي الرّجل بكره. فقلت: لا أجد في الإبل إلّا جملا خيارا رباعيّا. فقال رسول الله ﷺ: «أعطه إيّاه. فإنّ خيار النّاس أحسنهم قضاء» ) * «٣» .
٢٢-* (عن جابر بن عبد الله- ﵄ أنّ عائشة- ﵂ في حجّة النّبيّ ﷺ أهلّت بعمرة. وساق الحديث بمعنى حديث اللّيث وزاد في الحديث: قال: وكان رسول الله ﷺ رجلا سهلا «٤» . إذا هويت الشّيء تابعها عليه. فأرسلها مع عبد الرّحمن بن أبي بكر فأهلّت بعمرة، من التّنعيم) * «٥» .
٢٣-* (عن البراء- ﵁: أنّ النّبيّ ﷺ لمّا أراد أن يعتمر أرسل إلى أهل مكّة يستأذنهم ليدخل مكّة، فاشترطوا عليه أن لا يقيم بها إلّا ثلاث ليال، ولا يدخلها إلّا بجلبّان السّلاح «٦» ، ولا يدعو منهم أحدا. قال: فأخذ يكتب الشّرط بينهم عليّ بن أبي طالب، فكتب: هذا ما قاضى عليه محمّد رسول الله. فقالوا: لو علمنا أنّك رسول الله لم نمنعك ولتابعناك، ولكن اكتب: هذا ما قاضى عليه محمّد بن عبد الله. فقال: أنا والله محمّد بن عبد الله، وأنا والله رسول الله. قال: وكان لا يكتب، قال: فقال لعليّ:
امح رسول الله. فقال عليّ: والله لا أمحاه أبدا.
قال: فأرنيه، قال: فأراه إيّاه، فمحاه النّبيّ ﷺ بيده.
فلمّا دخل ومضت الأيام أتوا عليّا فقالوا: مر صاحبك فليرتحل. فذكر ذلك عليّ- ﵁ لرسول الله ﷺ، فقال: «نعم» فارتحل) * «٧» .