الأحاديث الواردة في (الشكر)
١-* (عن أبي أمامة الباهليّ- ﵁ أنّه قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ أغبط أوليائي عندي لمؤمن خفيف الحاذّ «١» ذو حظّ من الصّلاة، أحسن عبادة ربّه وأطاعه في السّرّ، وكان غامضا في النّاس لا يشار إليه بالأصابع، وكان رزقه كفافا فصبر على ذلك، ثمّ نفض بيده، فقال: عجّلت منيّته، قلّت بواكيه، قلّ تراثه، وبهذا الإسناد عن النّبيّ ﷺ قال:
«عرض عليّ ربّي ليجعل لي بطحاء مكّة ذهبا، قلت: لا يا ربّ، ولكن أشبع يوما، وأجوع يوما» قال ثلاثا أو نحو هذا، فإذا جعت تضرّعت إليك وذكرتك، وإذا شبعت شكرتك وحمدتك» ) * «٢» .
٢-* (عن معاذ بن جبل- ﵁:
أنّ رسول الله ﷺ أخذ بيده، وقال: «يا معاذ، والله إنّي لأحبّك والله إنّي لأحبّك، فقال: أوصيك يا معاذ! لا تدعنّ في دبر كلّ صلاة تقول: اللهمّ أعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك» ) * «٣» .
٣-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال:
قال رسول الله ﷺ: «إنّ للطّاعم الشّاكر من الأجر مثل ما للصّائم الصّابر» ) * «٤» .
٤-* (عن أبي الدّرداء- ﵁ أنّه قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله ﷿ يقول:
يا عيسى إنّي باعث من بعدك أمّة إن أصابهم ما يحبّون حمدوا الله وشكروه، وإن أصابهم ما يكرهون احتسبوا وصبروا، ولا حلم ولا علم. قال: يا ربّ كيف هذا لهم ولا حلم ولا علم. قال: أعطيهم من حلمي وعلمي» ) * «٥» .
٥-* (عن أنس بن مالك- ﵁ قال: إنّ النّبيّ ﷺ كان يلقى رجلا فيقول: «يا فلان كيف أنت؟» فيقول: بخير أحمد الله، فيقول له النّبيّ ﷺ: «جعلك الله بخير» فلقيه النبيّ ﷺ ذات يوم فقال: «كيف أنت يا فلان؟» فقال: بخير إن شكرت.
قال: فسكت عنه. فقال: يا نبيّ الله إنّك كنت تسألني فتقول: «جعلك الله بخير وإنّك اليوم سكتّ عنّي فقال له: «إنّي كنت أسألك تقول: بخير أحمد الله