يهلك فيّ اثنان، محبّ يقرّظني بما ليس فيّ، ومبغض يحمله شنآني على أن يبهتني، ألا إنّي لست بنبيّ، ولا يوحى إليّ، ولكنّي أعمل بكتاب الله وسنّة نبيّه ﷺ ما استطعت، فما أمرتكم من طاعة الله فحقّ عليكم طاعتي فيما أحببتم وكرهتم) * «١» .
٥-* (عن سعيد بن زيد، عن النّبيّ ﷺ قال:
«إنّ من أربى الرّبا الاستطالة في عرض المسلم بغير حقّ»
» ) * «٣» .
٦-* (عن أنس بن مالك- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ «لمّا عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم.
فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الّذين يأكلون لحوم النّاس، ويقعون في أعراضهم» ) * «٤» .
٧-* (عن معاذ بن أنس الجهنيّ، عن النّبيّ ﷺ قال- من حمى مؤمنا من منافق- أراه قال- بعث الله ملكا يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنّم، ومن رمى مسلما بشيء يريد شينه «٥» به حبسه الله على جسر جهنّم حتّى يخرج ممّا قال» ) * «٦» .
٨-* (عن عائشة- ﵂ أنّ رسول الله ﷺ خطب النّاس فحمد الله وأثنى عليه وقال: «ما تشيرون عليّ في قوم يسبّون أهلي ما علمت عليهم من سوء قطّ» ، وعن عروة قال: لمّا أخبرت عائشة بالأمر قالت: يا رسول الله أتأذن لي أن أنطلق إلى أهلي؟ فأذن لها وأرسل معها الغلام، وقال رجل من الأنصار: سبحانك ما يكون لنا أن نتكلّم بهذا، سبحانك هذا بهتان عظيم) * «٧» .
من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ذمّ (البهتان)
١-* (عن أسلم مولى عمر: أنّ عمر دخل يوما على أبي بكر الصّدّيق وهو يجبذ لسانه، فقال عمر:
مه؟ غفر الله لك. فقال له أبو بكر: إنّ هذا أوردني الموارد) * «٨» .
٢-* (قال ابن كثير في تفسير قوله تعالى:
وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا