ورسوله أمنّ. فقال: «أما إنّكم لو شئتم أن تقولوا كذا وكذا. وكان من الأمر كذا وكذا» لأشياء عدّدها. زعم عمرو أن لا يحفظها. فقال: «ألا ترضون أن يذهب النّاس بالشّاء «١» والإبل، وتذهبون برسول الله إلى رحالكم؟ الأنصار شعار والنّاس دثار «٢» . ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار. ولو سلك النّاس واديا وشعبا، لسلكت وادي الأنصار وشعبهم. إنّكم ستلقون
قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله يرضى لكم ثلاثا، ويكره لكم ثلاثا «٥» . فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا. وأن تعتصموا بحبل الله جميعا «٦» ولا تفرّقوا «٧» ويكره لكم قيل وقال «٨» وكثرة السّؤال «٩» . وإضاعة المال «١٠» » ) * «١١» .
٦-* (عن ربعيّ بن حراش، أنّه أتى حذيفة بن
Rujukan halaman ini:نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم، ج 9، ص 4222 (SanadKitab #22798, hlm. urut 4939)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.