Lewati ke konten

Kitab: Nadhratun Na'im · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 4251

  1. [الصفات المذمومة]
  2. حرف التاء
  3. التكلف
  4. الآيات الواردة في «التكلف»

بما يشقّ على الإنسان «١» .

والتّكلّف قد يكون محمودا، وهو ما يتوخّاه الإنسان ليتوصّل به إلى أن يصير الفعل الّذي يتعاطاه سهلا عليه ويصير كلفا به ومحبّا له، ولهذا النّظر استعمل التّكليف في تكلّف العبادات، وقد يكون مذموما، وهو ما يتكلّفه الإنسان مراءاة وهو المقصود هنا «٢» .

التكلف بين المدح والذم:

قال الرّاغب: التكلّف على ضربين: الأوّل:

محمود، وهو ما يتحرّاه الإنسان ليتوصّل به إلى أن يصير الفعل الّذي يتعاطاه سهلا عليه ويصير كلفا به ومحبّا له، وبهذا النّظر يستعمل التّكليف في تكلّف العبادات.

الثّاني: مذموم وهو ما يتحرّاه الإنسان مراءاة، وإيّاه عني بقوله تعالى قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ (ص/ ٨٦) وقوله ﷺ «أنا وأتقياء أمّتي برءآء من التّكلّف «٣» » . وهذا المعنى الثّاني هو المقصود من هذه الصّفة.

[للاستزادة: انظر صفات: التعسير- الغلو- التفريط والإفراط- التنفير.

وفي ضد ذلك: انظر صفات: التوسط- التيسير- الإخلاص- المروءة] .

الآيات الواردة في «التكلف»

١- قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ (٨٦)

إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ (٨٧)

وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ (٨٨) «٤»

Rujukan halaman ini: نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم، ج 9، ص 4251 (SanadKitab #22798, hlm. urut 4968)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.