Lewati ke konten

Kitab: Nadhratun Na'im · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 4276

  1. [الصفات المذمومة]
  2. حرف التاء
  3. التنازع
  4. الأحاديث الواردة في ذم (التنازع)
  5. من الأحاديث الواردة في ذم (التنازع) معنى

النّبيّ ﷺ، فنزلت يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ إلى قوله عَظِيمٌ (الحجرات/ ٢) قال ابن أبي مليكة: قال ابن الزّبير:

فكان عمر بعد، ولم يذكر ذلك عن أبيه، يعني أبا بكر إذا حدّث النّبيّ ﷺ بحديث حدّث كأخي السّرار لم يسمعه حتّى يستفهمه) * «١» .

١٨-* (عن عائشة أمّ المؤمنين- ﵂ أنّ رسول الله ﷺ قال في مرضه: «مروا أبا بكر فليصلّ بالنّاس» قالت عائشة: قلت إنّ أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع النّاس من البكاء. فمر عمر فليصلّ. فقال: «مروا أبا بكر فليصلّ بالنّاس» . فقالت عائشة: فقلت لحفصة: قولي إنّ أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع النّاس من البكاء، فمر عمر فليصلّ بالنّاس. ففعلت حفصة. فقال رسول الله ﷺ: «إنّكنّ لأنتنّ صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصلّ بالنّاس» فقالت حفصة لعائشة: ما كنت لأصيب منك خيرا) * «٢» .

١٩-* (عن سهل بن سعد السّاعديّ قال:

جاء عويمر العجلانيّ إلى عاصم بن عديّ فقال:

أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا فيقتله أتقتلونه به؟

سل لي يا عاصم رسول الله ﷺ فسأله. فكره النّبيّ ﷺ المسائل وعابها. فرجع عاصم فأخبره أنّ النّبيّ ﷺ كره المسائل فقال عويمر: والله لآتينّ النّبيّ ﷺ فجاء وقد أنزل الله تعالى القرآن خلف عاصم، فقال له: قد أنزل الله فيكم قرآنا. فدعا بهما فتقدّما فتلاعنا. ثم قال عويمر: كذبت عليها يا رسول الله إن أمسكتها.

ففارقها ولم يأمره النّبيّ ﷺ بفراقها فجرت السّنّة في المتلاعنين؛ وقال النّبيّ ﷺ: «انظروها فإن جاءت به أحمر قصيرا مثل وحرة «٣» ، فلا أراه إلّا قد كذب، وإن جاءت به أسحم أعين ذا اليتين فلا أحسب إلّا قد صدق عليها فجاءت به على الأمر المكروه) * «٤» .

٢٠-* (عن البراء بن عازب- ﵄ قال: جعل النّبيّ ﷺ على الرّجّالة يوم أحد وكانوا خمسين رجلا- عبد الله بن جبير فقال: «إن رأيتمونا تخطفنا الطّير فلا تبرحوا مكانكم هذا حتّى أرسل إليكم، وإن رأيتمونا هزمنا القوم وأوطأناهم فلا تبرحوا حتّى أرسل إليكم» فهزموهم. قال: فأنا والله رأيت النّساء يشددن، قد بدت خلاخلهنّ وأسوقهنّ، رافعات ثيابهنّ. فقال أصحاب ابن جبير: الغنيمة أي قوم! الغنيمة؛ ظهر أصحابكم «٥» فما تنتظرون؟ فقال عبد الله بن جبير: أنسيتم ما قال لكم رسول الله ﷺ؟

قالوا: والله لنأتينّ النّاس فلنصيبنّ من الغنيمة فلمّا أتوهم صرفت وجوههم، فأقبلوا منهزمين، فذاك إذ يدعوهم الرّسول فى أخراهم، فلم يبق مع النّبيّ ﷺ غير اثني عشر رجلا، فأصابوا منّا سبعين، وكان النّبيّ ﷺ وأصحابه أصاب من المشركين يوم بدر أربعين

Rujukan halaman ini: نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم، ج 9، ص 4276 (SanadKitab #22798, hlm. urut 4993)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.