Lewati ke konten

Kitab: Nadhratun Na'im · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 4400

  1. [الصفات المذمومة]
  2. حرف الحاء
  3. الحرب والمحاربة *
  4. الأحاديث الواردة في ذم (الحرب والمحاربة)
  5. الأحاديث الواردة في ذم (الحرب والمحاربة) معنى

فيها جذعا، ليتني أكون حيّا إذ يخرجك قومك. فقال رسول الله ﷺ: «أو مخرجيّ هم؟» قال: نعم، لم يأت رجل قطّ بمثل ما جئت به إلّا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزّرا. ثمّ لم ينشب ورقة أن توفّي، وفتر الوحي) * «١» .

١١-* (عن سلمة بن الأكوع ... الحديث وفيه: قال: ثمّ خرجنا راجعين إلى المدينة فنزلنا منزلا.

بيننا وبين بني لحيان جبل. وهم المشركون «٢» . فاستغفر رسول الله ﷺ لمن رقي هذا الجبل الليلة. كأنّه طليعة للنّبيّ ﷺ وأصحابه. قال سلمة: فرقيت تلك الليلة مرّتين أو ثلاثا. ثمّ قدمنا المدينة. فبعث رسول الله ﷺ بظهره «٣» مع رباح غلام رسول الله ﷺ وأنا معه.

وخرجت معه بفرس طلحة أندّيه «٤» مع الظهر. فلمّا أصبحنا إذا عبد الرحمن الفزاريّ قد أغار على ظهر رسول الله ﷺ. فاستاقه أجمع. وقتل راعيه. قال:

فقلت: يا رباح خذ هذا الفرس فأبلغه طلحة بن عبيد الله. وأخبر رسول الله ﷺ أنّ المشركين قد أغاروا على سرحه. قال: ثمّ قمت على أكمة فاستقبلت المدينة.

فناديت ثلاثا: يا صباحاه! ثمّ خرجت في آثار القوم أرميهم بالنبل. وأرتجز أقول:

أنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضّع

فألحق رجلا منهم. فأصكّ سهما في رحله «٥» . حتّى خلص نصل السهم إلى كتفه. قال قلت: خذها:

وأنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضّع

قال: فو الله ما زلت أرميهم وأعقر بهم «٦» ، فإذا رجع إليّ فارس أتيت شجرة فجلست في أصلها، ثمّ رميته، فعقرت به، حتّى إذا تضايق الجبل فدخلوا في تضايقه «٧» ، علوت الجبل. فجعلت أردّيهم بالحجارة «٨» . قال: فما زلت كذلك أتبعهم حتّى ما خلق الله من بعير من ظهر رسول الله ﷺ «٩» إلّا

Rujukan halaman ini: نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم، ج 10، ص 4400 (SanadKitab #22798, hlm. urut 5119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.