تكلّم أطرق جلساؤه كأنّما على رءوسهم الطّير، فإذا سكت تكلّموا، كان دائم البشر، سهل الخلق، ليّن الجانب، ليس بفظّ ولا غليظ ولا سخّاب في الأسواق، ولا فحّاش ولا غيّاب ولا مدّاح ولا يقبل الثّناء إلّا من مكافيء «١» .
٣- وعن أبي هريرة ﵁ قال: ما رأيت شيئا أحسن من رسول الله ﷺ، وكان كأنّ الشّمس تجري في جبهته «٢» . وما رأيت أحدا أسرع في مشيته من رسول الله ﷺ كأنّما الأرض تطوى «٣» له، إنّا لنجهد أنفسنا «٤» وإنّه لغير مكترث «٥» » «٦» .
٤- وعن جابر بن سمرة- ﵄ قال: رأيت رسول الله ﷺ في ليلة إضحيان «٧» وعليه حلّة حمراء فجعلت أنظر إليه وإلى القمر، فلهو عندي أحسن من القمر «٨» .
٥- وعن أبي عبيدة بن محمّد بن عمّار بن ياسر، قال: قلت للرّبيّع بنت معوّذ: صفي لي رسول الله ﷺ قالت
Rujukan halaman ini:نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم، ج 1، ص 423 (SanadKitab #22798, hlm. urut 520)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.