خرج أسد، ولا يسأل عمّا عهد.
قالت السّادسة: زوجي إن أكل لفّ «١» وإن شرب اشتفّ، وإن اضطجع التفّ، ولا يولج الكفّ ليعلم البثّ.
قالت السّابعة: زوجي غياياء أو عياياء «٢» طباقاء، كلّ داء له داء، شجّك «٣» أو فلّك أو جمع كلّا لك.
قالت الثّامنة: زوجي الرّيح ريح زرنب «٤» والمسّ مسّ أرنب.
قالت التّاسعة: زوجي رفيع العماد «٥» طويل النّجاد، عظيم الرّماد، قريب البيت من النّاد.
قالت العاشرة: زوجي مالك. وما مالك «٦» ؟
مالك خير من ذلك، له إبل كثيرات المبارك، قليلات المسارح، إذا سمعن صوت المزهر «٧» أيقنّ أنّهنّ هوالك.
قالت الحادية عشرة: زوجي أبو زرع. فما أبو زرع؟
أناس من حليّ أذنيّ «٨» ، وملأ من شحم عضديّ، وبجّحني فبجحت إليّ نفسي «٩» . وجدني في أهل غنيمة بشقّ، فجعلني في أهل صهيل وأطيط، ودائس ومنقّ «١٠» ، فعنده أقول فلا أقبّح، وأرقد فأتصبّح، وأشرب فأتقنّح.
أمّ أبي زرع. فما أمّ أبي زرع؟ عكومها رداح «١١» وبيتها فساح. ابن أبي زرع. فما ابن أبي زرع؟ مضجعه كمسلّ