قال: «إنّ إخوانكم خولكم «١» . جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه ممّا يأكل، وليلبسه ممّا يلبس، ولا تكلّفوهم ما يغلبهم، فإن كلّفتموهم ما يغلبهم فأعينوهم» ) * «٢» .
١٧-* (عن عبد الله بن عمر- ﵄ أنّ رسول الله ﷺ قال: «عذّبت امرأة في هرّة حبستها حتّى ماتت جوعا، فدخلت فيها النّار، قال:
فقالوا- والله أعلم-: لا أنت أطعمتها ولا سقيتها حين حبستها، ولا أنت أرسلتها فأكلت من خشاش الأرض» ) * «٣» .
١٨-* (عن أبي مسعود البدريّ- ﵁ قال: كنت أضرب غلاما لي بالسّوط، فسمعت صوتا من خلفي: «اعلم أبا مسعود» فلم أفهم الصّوت من الغضب، فلمّا دنا منّي إذا هو رسول الله ﷺ فإذا هو يقول: «اعلم أبا مسعود. اعلم أبا مسعود» قال: فألقيت السّوط من يدي فقال: «اعلم أبا مسعود، أنّ الله أقدر عليك منك على هذا الغلام» قال: فقلت: لا أضرب مملوكا بعده أبدا.
وفي رواية: فقلت: يا رسول الله، هو حرّ لوجه الله. فقال: «أما لو لم تفعل للفحتك النّار «٤» ، أو لمسّتك النّار» ) * «٥» .
١٩-* (عن أنس بن مالك- ﵁ قال: كنت أمشي مع النّبيّ ﷺ وعليه برد نجرانيّ غليظ الحاشية- فأدركه أعرابيّ فجذبه جذبة شديدة حتّى نظرت إلى صفحة عاتق النّبيّ ﷺ قد أثّرت به حاشية الرّداء من شدّة جذبته، ثمّ قال: مر لي من مال الله الّذي عندك. فالتفت إليه فضحك ثمّ أمر له بعطاء) * «٦» .
٢٠-* (عن إياس بن عبد الله بن أبي ذباب- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تضربوا إماء الله» فجاء عمر إلى رسول الله ﷺ فقال: ذئرن النّساء «٧» على أزواجهنّ، فرخّص في ضربهنّ فأطاف بآل رسول الله ﷺ نساء كثير يشكون أزواجهنّ، فقال النّبيّ ﷺ: «لقد طاف «٨» بآل محمّد نساء كثير يشكون أزواجهنّ. ليس أولئك بخياركم» ) * «٩» .
٢١-* (عن معاذ بن جبل- ﵁ عن النّبيّ ﷺ قال: «لا تؤذي امرأة زوجها في الدّنيا إلّا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه- قاتلك