فيقال: أنظروا هذين حتّى يصطلحا. أنظروا هذين حتّى يصطلحا. أنظروا هذين حتّى يصطلحا» ) * «١» .
٣٣-* (عن ابن عمر- ﵄ أنّه سمع رجلا يحلف: لا، والكعبة، فقال له ابن عمر:
إنّي سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من حلف بغير الله فقد أشرك» ) * «٢» .
٣٤-* (عن عبد الله بن عمر- ﵄ قال: جاء أعرابيّ إلى النّبيّ ﷺ فقال: يا رسول الله، إنّ أبي كان يصل الرّحم، وكان وكان. فأين هو؟
قال: «في النّار» قال: فكأنّه وجد من ذلك، فقال:
يا رسول الله، فأين أبوك؟ فقال رسول الله ﷺ: «حيثما مررت بقبر مشرك فبشّره بالنّار» قال: فأسلم الأعرابيّ بعده. وقال: لقد كلّفني رسول الله ﷺ تعبا ما مررت بقبر كافر إلّا بشّرته بالنّار) * «٣» .
٣٥-* (عن أنس- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «جاهدوا المشركين بأموالكم وأيديكم وألسنتكم» ) * «٤» .
٣٦-* (عن ابن عمر- ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «خالفوا المشركين. أحفوا «٥» الشّوارب وأوفوا «٦» اللّحى» ) * «٧» .
٣٧-* (عن عائشة زوج النّبيّ- ﵂ قالت: خرج رسول الله ﷺ قبل بدر. فلمّا كان بحرّة الوبرة «٨» أدركه رجل. قد كان يذكر منه جرأة ونجدة، ففرح أصحاب رسول الله ﷺ حين رأوه. فلمّا أدركه قال لرسول الله ﷺ: جئت لأتّبعك وأصيب معك. قال له رسول الله ﷺ: «تؤمن بالله ورسوله؟» قال: لا. قال: «فارجع فلن أستعين بمشرك» . قالت: ثمّ مضى. حتّى إذا كنّا بالشّجرة أدركه الرّجل. فقال له كما قال أوّل مرّة. فقال له النّبيّ ﷺ كما قال أوّل مرّة. قال:
«فارجع فلن أستعين بمشرك» قال: ثمّ رجع فأدركه بالبيداء. فقال له كما قال أوّل مرّة: «تؤمن بالله ورسوله؟» قال: نعم. فقال له رسول الله ﷺ:
«فانطلق» ) * «٩» .
٣٨-* (عن أبي سعيد الخدريّ- ﵁ قال: خرج علينا رسول الله ﷺ ونحن نتذاكر المسيح الدّجّال. فقال: «ألا أخبركم بما هو أخوف