١٦-* (عن عبد الله بن زيد بن عاصم المازنيّ- ﵁ أنّه شكا إلى رسول الله ﷺ الرّجل الّذي يخيّل إليه أنّه يجد الشّيء في الصّلاة، فقال: «لا ينفتل أو لا ينصرف حتّى يسمع صوتا أو يجد ريحا» ) * «١» .
١٧-* (عن أبي هريرة- ﵁ عن النّبيّ ﷺ قال: «إنّ الشّيطان إذا سمع النّداء بالصّلاة أحال له ضراط. حتّى لا يسمع صوته. فإذا سكت رجع فوسوس. فإذا سمع الإقامة ذهب حتّى لا يسمع صوته. فإذا سكت رجع فوسوس» ) * «٢» .
١٨-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إيّاك والظّنّ، فإنّ الظّنّ أكذب الحديث، ولا تحسّسوا ولا تجسّسوا ولا تباغضوا ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا» ) * «٣» .
١٩-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال: جاء رجل إلى النّبيّ ﷺ، من بني فزارة، فقال:
إنّ امرأتي جاءت بولد أسود، فقال: «هل لك من إبل؟» . قال: نعم قال: «ما ألوانها؟» قال: حمر، قال:
«فهل فيها من أورق؟» ، قال: إنّ فيها لورقا، قال:
«فأنّى تراه؟» ، قال: عسى أن يكون نزعه عرق، قال:
«وهذا عسى أن يكون نزعه عرق» ) * «٤» .
٢٠-* (عن أسماء- ﵂ قالت:
خسفت الشّمس على عهد رسول الله ﷺ. فدخلت على عائشة وهي تصلّي. فقلت: ما شأن النّاس يصلّون؟ فأشارت برأسها إلى السّماء. فقلت: آية؟
قالت: نعم. فأطال رسول الله ﷺ القيام جدّا. حتّى تجلّاني الغشي. فأخذت قربة من ماء إلى جنب.
فجعلت أصبّ على رأسي أو على وجهي من الماء.
قالت: فانصرف رسول الله ﷺ وقد تجلّت الشّمس.
فخطب رسول الله ﷺ النّاس. فحمد الله وأثنى عليه. ثمّ قال: «أمّا بعد. ما من شيء لم أكن رأيته إلّا قد رأيته في مقامي هذا. حتّى الجنّة والنّار. وإنّه قد أوحي إلىّ أنّكم تفتنون في القبور قريبا أو مثل فتنة المسيح الدّجّال. (لا أدري أيّ ذلك قالت أسماء) فيؤتى أحدكم فيقال: ما علمك بهذا الرّجل؟ فأمّا المؤمن أو الموقن. (لا أدري أيّ ذلك قالت أسماء) فيقول: هو محمّد، هو رسول الله، جاءنا بالبيّنات والهدى. فأجبنا وأطعنا. ثلاث مرار. فيقال له: نم.
قد كنّا نعلم إنّك لتؤمن به. فنم صالحا. وأمّا المنافق أو المرتاب (لا أدري أيّ ذلك قالت أسماء) فيقول: لا أدري. سمعت النّاس يقولون شيئا فقلت» ) * «٥» .
٢١-* (عن أبي الحوراء السّعديّ؛ قال: قلت للحسن بن عليّ- ﵄: ما حفظت من رسول الله ﷺ؟ قال: حفظت من رسول الله ﷺ:
«دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإنّ الصّدق طمأنينة، وإنّ الكذب ريبة» ) * «٦» .
٢٢-* (عن أبي نضرة؛ قال: سألت ابن