الأحاديث الواردة في ذمّ (طول الأمل)
١-* (عن جابر بن زيد- ﵁ قال:
أخذ رسول الله ﷺ ثلاثة أعواد، فغرس إلى جنبه واحدا، ثمّ مشى قليلا، فغرس آخر، ثمّ مشى قليلا، فغرس آخر، ثمّ قال: «هل تدرون ما هذا؟ هذا مثل ابن آدم، وأجله وأمله فنفسه تتوق إلى أمله، ويخترمه أجله دون أمله» ) * «١» .
٢-* (وعن فضالة بن عبيد- ﵁ أنّ رسول الله ﷺ قال: «اللهمّ من آمن بك، وشهد أنّي رسولك فحبّب إليه لقاءك، وسهّل عليه قضاءك، وأقلل له من الدّنيا، ومن لم يؤمن بك، ولم يشهد أنّي رسولك فلا تحبّب إليه لقاءك، ولا تسهّل عليه قضاءك، وأكثر له من الدّنيا» ) * «٢»
ورواه ابن ماجه من حديث عمرو بن غيلان الثّقفيّ، وهو ممّن اختلف في صحبته، ولفظه: قال رسول الله ﷺ: «اللهمّ من آمن بي وصدّقني، وعلم أنّ ما جئت به الحقّ من عندك فأقلل ماله وولده، وحبّب إليه لقائك، وعجّل له القضاء، ومن لم يؤمن بي، ولم يصدّقني، ولم يعلم أنّ ما جئت به الحقّ من عندك فأكثر ماله وولده وأطل عمره» ) * «٣» .
٣-* (عن عبد الله- ﵁ قال:
خطّ النّبيّ ﷺ خطّا مربّعا، وخطّ خطّا في الوسط خارجا منه، وخط خطوطا صغارا إلى هذا الّذي في الوسط من جانبه الّذي في الوسط وقال: «هذا الإنسان؛ وهذا أجله محيط به، أو قد أحاط به. وهذا الّذي هو خارج أمله وهذه الخطوط الصّغار الأعراض، فإن أخطأه هذا نهشه هذا، وإن أخطأه هذا نهشه هذا» ) * «٤» .
٤-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال:
سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا يزال قلب الكبير شابّا في اثنتين: في حبّ الدّنيا، وطول الأمل» ) * «٥» .
٥-* (عن أنس بن مالك- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «هذا ابن آدم وهذا أجله» ووضع يده عند قفاه، ثمّ بسطها. فقال: «وثمّ أمله وثمّ أمله، وثمّ أمله» ) * «٦» .
٦-* (عن بريدة- ﵁ قال: قال النّبيّ ﷺ: «هل تدرون ما هذه وهذه؟» ورمى بحصاتين، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «هذا الأمل، وهذاك الأجل» ) * «٧» .